Monday, 18 November 2019
A+ R A-

اَلصَّبرُ والثَّباتُ عِندَ الشَّدَائدِ

إن الحمدَ للهِ نحمَدُهُ سُبحانَه وتَعالَى وَنَسْتَهْدِيهِ وَنَشْكُرُه، وَنَعُوذُ باللهِ مِنْ شُرورِ أَنْفُسِنَا وَسَـيِّـئَاتِ أَعْمَالِنا، مَن يهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَهُ ومن يُضلِلْ فلا هَادِيَ لهُ، وأشهدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ وحدهُ لا شريكَ لَهُ ولا مثيلَ لَهُ ولا ضِدَّ ولا نِدَّ ولا صورَةَ ولا هيئَةَ ولا أعضاءَ ولا أَدَواتِ ولا جسمَ ولا مكانَ له، جلَّ ربِّي وتنَزَّه عن ذلكَ كُلِّه، فهو القائِلُ في مُحكمِ التَّنْزيلِ: ﴿فلا تَضْرِبُوا للهِ الأَمْثَال الآيةَ. سورة النحل / 74. وأشهَدُ أَنَّ سَيِّدَنا وَحبِيبَنا وَعَظِيمَنَا وَقَائِدَنا وَقُرَّةَ أَعيُنِنا مُحَمَّدًا عبدُه ورسولُه وصفيُّه وحبيبُه بلَّغَ الرِّسالَةَ وأدَّى الأمانَةَ ونصَحَ الأُمَّةَ فجزاهُ اللهُ عنا خيرَ ما جَزَى نَبِيًّا مِنْ أَنْبيائِه. الصلاة والسلام عليك يا سيدي يا أبا القاسِمِ، أبا الزهراءِ، يا حِبَّ قلبِي ورُوحِي وفُؤادِي يا محمدُ، يا قرَّةَ عينِي يا محمد، الصلاةُ والسلامُ عليكَ وعلى جميعِ إِخْوانِك منَ النبيينَ والمرسلينَ وءالِ كلٍّ وصحبِ كُلٍّ الطيبينَ الطاهرينَ.

أما بعد عبادَ اللهِ، فإني أوصيكم ونفسِيَ بتقوَى اللهِ العَلِيِّ القديرِ القائِلِ في محكمِ كتابِه: ﴿الذينَ إِذا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلوبُهم والصَّابرينَ على مَا أَصابَهُم وَالمقُيمِي الصَّلاة وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُون سورة الحج / 35.

إخوةَ الإِيمانِ، إنَّ هذهِ الدُّنيا دارُ بَلاءٍ وَامْتِحانٍ وَعَمَلٍ واستِعدادٍ لِمَا بعدَ الموتِ، فالمؤمِنُ التقيُّ مَهمَا أصابَهُ مِنْ بَلاءٍ، مَهْمَا نَزَلَ عَلَيْهِ مِنَ البَلاءِ وَالمصائِبِ فَهُوَ الرَّابِحُ الفَائِزُ السَّعِيدُ فِي الآخِرَةِ. اللهُ يُلْهِمُنَا الصَّبْرَ الدنيا دارُ بَلاءٍ، لَوْ كانَتِ الدُّنيا تَخْلو مِنَ البَلاءِ كانَ الأَنْبياءُ لا يُصِيبُهُم شىءٌ لكن كانَ البَلاءُ عليهِمْ أَكْثَر. وأشدُّ النَّاسِ بَلاءً هُمُ الأنبياءُ ولكن ما مِنْ نبِيٍّ اعتَرَضَ علَى اللهِ أَوْ تَسَخَّطَ علَى اللهِ فهذَا كُفرٌ وَالعِياذُ بِاللهِ، والأنبياءُ اللهُ تعالَى حَفِظَهُم مِنَ الكفرِ. ومعلومٌ كَمِ ابتُلِيَ نَبِيُّ اللهِ أيوبُ عليهِ الصلاةُ والسلام ولكن ما خَرَجَ منهُ الدُّودُ كما يَزْعُمُ بعضُ الجهال، ابتُلِيَ ببلاءٍ شَدِيدٍ نَعَم، مَرِضَ بِمَرَضٍ شديدٍ نعَم، ولكن ليسَ المرضَ المنَفِّرَ الذي تَنْفرُ منهُ الناسُ وَلَمْ يَعْتَرِضْ عَلَى اللهِ وَلَمْ يَتَخَلَّ عَنِ الدَّعوَةِ إلَى اللهِ. لَمَّا مَرِضَ مِنْ شِدَّةِ صَبْرِهِ مَا كَانَ يَدعُو بِالعَافِيَة. أيوبُ كانَ لهُ أربعةَ عَشَرَ وَلَدًا، سبع ذُكور وسبع بَنات، إبليسُ هَدَمَ عليهِمُ البَيْتَ أبادَهُمْ وَأَتْلَفَ لَهُ مالَهُ كَانَ غَنِيًّا. وجاءَ في القرءانِ العَظيمِ: ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ سورةُ الأَنْبياءِ / 83.

ونبيُّ اللهِ يوسفُ الذِي أُعْطِيَ شَطْرَ الحُسْنِ دُعِيَ إلَى الفَاحِشَةِ، إلَى المعصِيَةِ والزِّنَى فاسْتَعْصَمَ، فَلَقَدْ قَالَتِ امْرَأَةُ العزيزِ فِيمَا أَخْبَرَ اللهُ تعالَى فِي القُرءَانِ: ﴿وَلقَدْ رَاودتُّهُ عن نفسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا ءَامُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرينَ ، قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعونَنِي إِلَيْه الآيةَ. سورةُ يوسف / 32 ـ 33.

أُدخِلَ إلَى السِّجنِ ومعَ ذلكَ هُوَ ثَابِتٌ وَقَلْبُهُ ثابِتٌ مُتَوَكِّلٌ عَلَى اللهِ. وهَكذا أنبياءُ اللهِ، وهكذَا كُلُّ الأنبياءِ. قَالَ تعالَى: ﴿وَإِسماعِيلَ وإدرِيسَ وَذَا الكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرينَ سورةُ الأَنْبيِاءِ / 85.

وهكذاَ الذينَ اتبعُوا الأنبياءَ اتِّباعًا كامِلاً صَبَرُوا وَثَبَتُوا عِنْدَ المَصَائِبِ، عندَ البَلايَا، عندَ الشَّدائِدِ، فَبِلالُ بنُ رَباح مُؤَذِّنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلم منَ الذينَ أُلْبِسُوا الحدِيدَ وَوُضِعُوا في الشَّمسِ، فقد كانَ أُمَيَّةُ بْنُ خلف يُخْرِجُهُ إِذَا حَمِيَتِ الظَّهيرَةُ فيَطْرَحُهُ عَلَى ظَهْرِهِ فِي بَطْحَاءِ مَكَّةَ ثُمَّ يأمُرُ بِالصَّخْرَةِ العَظِيمَةِ فَتُوضَعُ علَى صَدْرِه ثُمَّ يَقُولُ لَهُ لا تَزَالُ هكذَا حَتَّى تَمُوتَ أَوْ تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ وَتَعْبُدَ اللاتَ وَالعُزَّى، فَيَقُولُ وَهُوَ في البَلاءِ: أَحَدٌ أَحَد، وَجَعَلَ أُمَيَّةُ فِي عُنُقِهِ حَبَلاً وَأَعْطَاهُ صِبْيَانَ مَكَّةَ فَجَعَلُوا يَطُوفُونَ بِهِ في شِعَابِ مَكَّةَ وَهُوَ لا يَنْفَكُّ يَقُولُ: أَحَدٌ أَحَدٌ.

فَيَا أَخِي المسلِم إنَّ الدنيا دَارُ بَلاءٍ وَاخْتِبَارٍ وَدَارُ عَمَلٍ، وَالآخِرَةَ دَارُ حِسَابٍ، فَإِذَا ابْتُلِيتَ بِمُصِيبَةٍ أَوْ حَلَّتْ بِكَ نَكْبَةٌ أَوْ فَاجِعَةٌ فَكُنْ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُتَوَكِّلاً علَى الحَيِّ الذِي لا يَمُوتُ وَلا تَفْتُرْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيم وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ باللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ. وإِيَّاكَ ثمَّ إيَّاكَ أَنْ تَعْتَرِضَ عَلَى حُكْمِ اللهِ وَقَضائِهِ وَقَدَرِهِ فَإِنَّ للهِ مَا أَعْطَى وَللهِ مَا أَخَذَ، وَلا تَتَسَخَّطْ عَلَى اللهِ فَإِنَّكَ تَعِيشُ في ملكِهِ وتأكُلُ من رِزْقِهِ ولا تَسْتَغْنِي عنهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَلَوْ شاءَ اللهُ لقَطَعَ عنكَ الهواءَ والماءَ، وَلو شاءَ لَخَسَفَ بِكَ الأَرْضَ وَلَجَعَلَكَ هَبَاءً مَنْثُورًا، فَيَا عَجَبًا مِنْ هؤلاءِ الذِينَ لا يَتَوَرَّعونَ عَن الاعتِراضِ عَلَى حُكْمِ اللهِ والذينَ يُسارِعُونَ إلَى سَبِّ الخالِقِ العَظِيمِ أو سَبِّ مَلَكِ الموتِ عَزْرَائيلَ حينَ تَحُلُّ بِهمْ مُصِيبَةٌ فِي النَّفسِ أَوِ المالِ أوِ الوَلَدِ.

أخي المسلم، تذكَّرْ حديثَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّم: "عَجَبًا لأَمْرِ المؤمِنِ إِنَّ أمرَهُ كلَّهُ لَهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إلاَّ لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أصابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكانَ خَيْرًا لَهُ" رَوَاهُ مسلمٌ.

وتذَكَّرِ البَشَائِرَ التِي جَاءَتْ في كِتابِ اللهِ العَظِيمِ والتِي مِنْهَا قولُ اللهِ تعالَى ﴿يا أيُّها الذينَ ءامَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا سورة ءال عمران / 200.

والتِي مِنْهَا قَوْلُ اللهِ تعالَى: ﴿إِنَّمَا يُوفَّى الصَّابِرُونَ أجرَهُمْ بغيرِ حِسابٍ سورةُ الزُّمَر / 10.

والتي منها قولُ اللهِ تعالَى: ﴿لا يَحْزُنُهُمُ الفَزَعُ الأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الملائِكَةُ هذَا يَوْمُكُمُ الذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ سورةُ الأَنْبِياء / 103.

اللهمَّ ثَبِّتْنَا وَثَبِّتْ قلوبَنَا على الحقِّ واختِمْ لَنَا رَبَّنَا بِالْحُسْنَى يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

هذا وأستَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُم.

الخطبةُ الثَّانِيَةُ

التَّحذِيرُ مِنْ قَوْلِ بَعْضِ النَّاسِ عَنْ عَزْرَائِيلَ: "لَمَا شُوفُو (أَرَاهُ) كأنِّي شُفت (أَرَى) عَزْرَائِيلَ" يَقْصِدُونَ الذَّم

الحمدُ للهِ حَمْدًا كَثِيرًا كَمَا أَمَرَ، وأُصَلِّي وأُسَلِّمُ على سَيِّدِ الخَلائِقِ والبَشَرِ مَنِ انْشَقَّ لَهُ القَمَرُ وَسَعَى لِخِدْمَتِه الشَّجَرُ وَالحَجَرُ سيدِنَا وَحَبِيبِنا مُحَمَّدٍ أبِي القَاسِمِ أَبِي الطَّيِّبِ أبِي إِبْراهيمَ أبِي فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ.

أما بعدُ فيا عبادَ اللهِ اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُون.

اعلَمُوا إِخْوَةَ الإِيمانِ أنَّ القَاعِدَةَ في شَرْعِ اللهِ بِالنِّسْبَةِ لِمَسْئَلَةِ المُكَفِّرَاتِ أَيْ مَا يُخْرِجُ مِنَ الإِسْلامِ هُوَ أَنَّ كُلَّ عَقْدٍ أَي اعتِقَادٍ أَوْ فِعْلٍ أَوْ قَوْلٍ يَدُلُّ علَى الاستِخْفَافِ بِاللهِ أَوْ كُتُبِهِ أَوْ رُسُلِهِ أَوْ مَلائِكَتِهِ أَوْ شَعائِرِ دينِهِ كُفْرٌ فَلْيَحْذَرِ الإِنْسانُ مِنْ ذلكَ جَهْدَهُ.

وبِمَا أَنَّنا نُحِبُّكمْ فِي اللهِ وَنُرِيدُ النُّصحَ لَكُمْ وَنَتَتَمَنَّى أَنْ تَكُونُوا مَنَارَاتٍ فِي التَّحذيرِ مِنَ الكُفْرِ وَالضَّلالِ فَإِنَّنَا نُحَذِّرُكُمْ اليَوْمَ مِنْ كَلامٍ خَبِيثٍ فِيهِ خُرُوجٌ مِنَ الإِسلامِ لأنَّهُ شَتْمٌ لِلمَلائِكَةِ المُقَرَّبِينَ الكِرامِ أَحبابِ الرَّحمنِ، فإِنَّ بعضَ الناسِ يَقُولُ لَمَّا يَرَى شَخْصًا يَكْرَهُهُ بِشِدَّةٍ يَقُولُ: لَمَّا شُوفُو كأنِّي شُفتْ عَزْرَائِيل"، ومُرادُهُ أَيْ كَمَا أَنِّي أَكْرَهُ عَزْرَائيلَ وَأَكْرَهُ لِقَاءَهُ كذلِكَ أَكْرَهُ فُلانًا وَأَكْرَهُ لِقاءَهُ فَهذَا رِدَّةٌ وَخُرُوجٌ مِنَ الإِسلامِ فَقَائِلُهُ عَلَيْهِ العَوْدُ فَوْرًا إلَى الإِسلامِ بِالنُّطْقِ بِالشَّهادتَيْنِ هَذَا سَبَبُهُ قِلَّةُ التَّفْكيرِ في أَمْرِ الآخِرَةِ فَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا أَحَبَّ لِقاءَ اللهِ وَأَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَفَرَ وَطَغَى وَتَجَبَّرَ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ فَكَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ.

اللهمَّ وَفِّقْنَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَاخْتِمْ لَنَا بِالباقِيَاتِ الصَّالِحاتِ أَعْمالَنَا يا كَرِيم وَجَنِّبْنَا الكُفْرَ وَالفُسوقَ وَالعِصْيَانَ واجعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ واعلَموا أنَّ اللهَ أمرَكُمْ بأمْرٍ عظيمٍ، أمرَكُمْ بالصلاةِ والسلامِ على نبيِهِ الكريمِ فقالَ: ﴿إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلُّونَ على النبِيِ يَا أيُّهَا الذينَ ءامَنوا صَلُّوا عليهِ وسَلّموا تَسْليمًا.

اللّـهُمَّ صَلّ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا صَلَّيْتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيم وبارِكْ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا بارَكْتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ.

يقول الله تعالى: ﴿يا أيُّها النَّاسُ اتَّقُـوا رَبَّكـُم إنَّ زلزَلَةَ الساعَةِ شَىءٌ عَظِيمٌ يومَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حملَها وَتَرَى الناسَ سُكارَى ومَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عذابَ اللهِ شَديدٌ.

اللّـهُمَّ إنَّا دعَوْناكَ فبجاه محمّد استجبْ لنا دعاءَنا ، اللهم بجاه محمّد اغفرِ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا، اللّـهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ منهُمْ والأمواتِ، ربَّنا ءاتِنا في الدنيا حسَنةً وفي الآخِرَةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ، اللّـهُمَّ بجاه محمّد اجعلْنا هُداةً مُهتدينَ غيرَ ضالّينَ ولا مُضِلينَ، اللّـهُمَّ بجاه محمّد استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنّا شَرَّ ما نتخوَّفُ. عبادَ اللهِ إنَّ اللهَ يأمرُ بالعَدْلِ والإحسانِ وإيتاءِ ذِي القربى وينهى عَنِ الفحشاءِ والمنكرِ والبَغي، يعظُكُمْ لعلَّكُمْ تذَكَّرون. اذكُروا اللهَ العظيمَ يذكرْكُمْ واشكُروهُ يزِدْكُمْ، واستغفروه يغفِرْ لكُمْ واتّقوهُ يجعلْ لكُمْ مِنْ أمرِكُمْ مخرَجًا، وَأَقِمِ الصلاةَ.

Share this post

Submit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Site Disclaimers

Listen to the Qur'an

Click

كيف يدخل غير المسلم في الإسلام

يَدخل غيرُ المسلم في الإسلام بالإيمان بمعنى الشهادتين وقولِهِما سامعًا نفسَه بأيّ لغةٍ يُحسنها.

وإن أراد قولَهما بالعربية فهما:

أَشْهَدُ أَنْ لا إلَـهَ إلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله

وَهَذا هو التسجيل الصوتي للشهادتين اضغط