Thursday, 18 April 2019
A+ R A-

البُهتانُ الأثيمُ

الحمد لله وسبحانه بكرةً وأصيلا* والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق المصدوق فِعلًا وقِيلا* وعلى ءاله وصحبه والصادقين الذين لم يبدّلوا تبديلا* وبعدُ عبادَ اللهِ اتقوا اللهَ. قال اللهُ تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴾ (الحجرات ٦).

ذكر أهلُ التفسير أن هذه الآيةَ نزلت فى الوليدِ بنِ عُقبةَ بنِ أبِى مُعَيْطٍ بعد أن بعثه رسولُ الله ﷺ إلى الحَرِثِ (يُلفَظ الحَارِثِ) ملكِ بنى المصطلق ليقبضَ ما كان عنده مما جمع من الزكاة. فلما أن سار الوليدُ حتى بلغ بعض الطريق فَرَقَ (خاف) فرجع. فأتى رسولَ الله ﷺ وقال: يا رسولَ الله إن الحرثَ منعنى الزكاةَ وأراد قتلى. فضرب رسولُ الله ﷺ البعثَ إلى الحرث. فأقبل الحرثُ بأصحابه واستقبل البعثَ. فقالوا: هذا الحرث. فلما غشِيَهم قال لهم: إلى من بُعثتم؟ قالوا: إليك! قال: ولم؟ قالوا: إن رسول الله ﷺ كان بعث إليك الوليدَ بنَ عقبة فزعم أنك منعتَه الزكاةَ وأردتَ قتلَه. قال: لا والذى بعث محمدًا بالحق، ما رأيته بتةً ولا أتانى. فلما دخل الحرثُ على رسول الله ﷺ قال: مَنعتَ الزكاةَ وأردتَ قتلَ رسولى! قال: لا والذى بعثك بالحق ما رأيتُه ولا أتانى. وما أقبلتُ إلا حين احتبس علىَّ رسولُ رسولِ الله ﷺ. خشيتُ أن تكون سَخْطَةٌ من الله عز وجل ورسوله. فنزلت: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴾.[1] ﴿ أن تصيبوا قوما ﴾ أى لئلا تصيبوا. ﴿ بجهالة ﴾ أى بخطإ أو جاهلين حالَ القوم. ﴿ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ﴾ على العجلة وترك التَّأنّـِى.

وقال تعالى: ﴿ وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإثْمًا مُّبِينًا ﴾ (النساء ٢١١). ذكر القرطبىّ فى تفسيره: الكسب ما يَجُرُّ به الإنسانُ إلى نفسه نفعًا أو يدفع عنه به ضررًا. ولهذا لا يُسمى فعلُ الربّ تعالى كسبًا. وقال الطبرىّ: إنما فرَّق بين الخطيئة والإثم أن الخطيئة تكون عن عمد وعن غير عمد، والإثم لا يكون إلا عن عمد. والبهتان من البهت،[2] وهو أن تستقبل أخاك بأن تقذفه بذنب وهو منه برِىءٌ. وروى مسلم عن أبى هريرة أن النبى ﷺ قال: "أتدرون ما الغيبة؟" قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "ذِكرُكَ أخاك بما يكره." قيل: أفرأيتَ إن كان فى أخِى ما أقول؟ قال: "إن كان فيه ما تقولُ فقدِ اغتبتَه، وإن لم يكن فيه فقد بَهَتَّهُ."

وذُكر فى سبب نزول هذه الآية حديثٌ رواه الترمذىّ الذى فيه بتصرف: عن قَتَادَةَ بنِ النّعْمَانِ قالَ: "كَانَ أهْلُ بَيْتٍ مِنّا يُقَالَ لَهُمْ بَنُو أُبَيْرِقٍ بِشْرٌ وَبُشَيْرٍ وَمُبَشّرٌ. وَكَانَ بُشَيْرٌ رَجُلاً مِنَافِقًا يَقُولُ الشّعْرَ يَهْجُو بِهِ أصْحَابَ النّبىّ ﷺ ثُمّ يَنْحَلُهُ بَعْضَ العَرَبِ (ينسُبه إليهم). ثُمّ يَقُولُ: قالَ فَلاَنٌ كَذَا وَكَذَا. فَإذَا سَمِعَ أصْحَابُ رَسولِ الله (ينسُبه إلى) ذَلِكَ الشّعْرَ قالُوا: واللهِ مَا يَقُولُ هَذَا الشّعْرَ إلاّ هَذَا الْخَبِيثُ ابنُ الأُبَيْرِق. فَابْتَاعَ عَمّى رِفَاعَةُ بنُ زَيْدِ حِمْلًا مِنَ الدَّرْمَكِ (الدقيق الأَبيض) فَجَعَلَهُ فِى مَشْرَبَةٍ لَهُ (الغرفة والعليّة) وَفِى المَشْرَبَةِ سِلاَحٌ (اسم جامع لآلات الحرب والقتال)، دِرْعٌ وَسَيْفٌ، فَعُدِىَ عَلَيْهِ (سُرق مالُه وظُلم) مِنْ تَحْتِ الْبَيْتِ. فَنُقِبَتْ المَشْرَبَةُ وَأُخِذَ الطَّعَامُ وَالسّلاَحُ. فَلَمّا أَصْبَحَ أتَانِى عَمّى رِفَاعَةُ فَقَالَ: يَا ابنَ أخى إنّهُ قَدْ عُدِىَ عَلَيْنَا فِى لَيْلَتِنَا هَذِهِ، فَنُقبَتْ مَشْرَبَتُنَا وَذُهِبَ بِطَعَامِنَا وَسِلاحِنَا. فَتَحَسَّسْنَا فِى الدّارِ وَسَأَلْنَا. َقِيلَ لَنَا قَدْ رَأَيْنَا بَنِى أُبَيْرِقٍ اسْتَوْقَدُوا فِى هَذِهِ اللّيْلَةِ. وَلاَ نَرَى فِيمَا نَرَى إلاّ عَلَى بَعْضِ طَعَامِكُمْ. قالَ: وَكَانَ بَنُو أُبَيْرِقٍ، قالُوا ـ وَنَحْنُ نَسَأَلُ فِى الدّارِ (فى المحلة) ـ "وَاللهِ ما نُرَى صَاحِبكُمْ إلاّ لَبِيدَ بنَ سَهْلٍ (هو) رَجُلٌ مِنّا، لَهُ صَلاَحٌ وَإسْلاَمٌ." فَلَمّا سَمِعَ لَبِيدٌ اخْتَرَطَ سَيْفَهُ وَقَالَ: أنَا أَسْرِقُ؟ فَوَاللهِ لَيُخَالِطَنَّكُمْ هَذَا السّيْفُ أوْ لَتُبَيّنُنَّ هَذِهِ السّرِقَةَ. قَالُوا: إلَيْكَ عَنّا (تَنَحَّ عنَّا) أَيّهَا الرّجُلُ فَمَا أَنْتَ بِصَاحِبهَا (لستَ بصاحب السرقة). فَسَأَلْنَا فِى الدّارِ حَتّى لَمْ نَشُكَّ أنّهُمْ (بنى أُبيرق) أصْحَابُهَا. فَقَالَ لِى عَمّى يَا ابْنَ أخِى لَوْ أتَيْتَ رَسولَ الله ﷺ فَذَكرْتَ ذَلِكَ لَهُ. قالَ قَتَادَةُ: فَأَتَيْتُ رَسولَ الله ﷺ فَقُلْتُ: إنَّ أهْلَ بَيْتٍ مِنّا أَهْلَ جَفَاءٍ (ترْكِ البِرّ والصلة) عَمَدُوا إلَى عَمّى رِفَاعَةَ بنِ زَيْدٍ فَنَقَّبُوا مَشْرَبَةً لَهُ وَأَخَذُوا سِلاَحَهُ وَطَعَامَهُ. فَلْيَرُدّوا عَلَيْنَا سِلاَحَنَا. فَأَمّا الطّعَامُ فَلاَ حَاجَةَ لَنَا فِيهِ. فَقَالَ النّبىّ ﷺ: "سَآمُرُ فِى ذَلِكَ." فَلَمّا سَمِعَ بَنُو أُبَيْرِقٍ قَالُوا: يَا رَسُولَ الله إنَّ قَتَادَةَ بنَ النّعْمَانِ وَعَمَّهُ عَمَدَا إِلَى أهْلِ بَيْتٍ مِنّا أهْلِ إسْلاَمٍ وَصَلاَحٍ يَرْمُونَهُمْ بِالسّرِقَةِ مِنْ غَيْرِ بَيّنَةٍ وَلاَ ثَبْتٍ. قَالَ قَتَادَةُ: فَأَتَيْتُ رَسولَ الله ﷺ فَكَلّمْتُهُ فَقَالَ: "عَمِدْتَ إِلَى أهْلِ بَيْتٍ ذُكِرَ مِنْهُمْ إسْلاَمٌ وَصَلاَحٌ تَرْمِيِهمْ بِالسّرِقَةِ عَلَى غَيْرِ ثَبْتٍ وَبَيّنَةٍ". فَلَمْ يَلْبَثْ أنْ نَزَلَ القْرْءَانُ (النساء ١٠٥-١١٣).[3] فَلَمّا نَزَلَ القُرءانُ أُتِىَ رَسولُ الله ﷺ بِالسّلاَحِ فَرَدّهُ إلَى رِفَاعَةَ. ثم لَحِقَ بُشَيْرٌ بِالمُشْرِكِينَ. ثم إنه نَقَبَ بيتًا ذَاتَ ليلةٍ ليَسرقَ فَسقَط الحائطُ عَليه فَماتَ مرتَدًّا. وأخرجه ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ الأصبهانى والحاكم فى مستدركه. وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.

أقول قولىَ هذا وأستغفر اللهَ لى ولكم.

 

الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله. وبعد عبادَ الله اتقوا الله.

قال عزّ وجلّ: ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإثْمًا مُّبِينًا ﴾ (الأحزاب ٥٨). ويكون إيذاءُ المؤمنين والمؤمنات بالأفعال والأقوال القبيحة كالبهتان والتكذيب الفاحش المختلق. وقد قيل: إن من الإيذاء تعييرَه بحسب مذموم، أو حرفة مذمومة، أو شىء يثقل عليه إذا سمعه، لأن أذاه فى الجملة حرام. وقيل: نزلت فى علىّ، فإن المنافقين كانوا يؤذونه ويكذبون عليه رضى الله عنه.

وقال رسول اللَّهِ ﷺ: "إِنَّهَا سَتَأْتِى عَلَى النَّاسِ سِنُونَ خَدَّاعَةٌ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ قِيلَ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟[4] قَالَ السَّفِيهُ يَتَكَلَّمُ فِى أَمْرِ الْعَامَّةِ." رواه الإمام أحمد.

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات.

الجمعة فلادلفيا ٢٧ رمضان ١٤٣٥ هـ ٢٥ تموز ٢٠١٤ ر


 

 

[1] وقرأ حمزة والكسائى وخلف ﴿ فتَثَبَّتُوا ﴾ من التثبت والباقون ﴿ فَتَبَيَّنُوا ﴾ من التبيين.

[2] في لسان العرب: البُهْتانُ افتراءٌ وباهَتَه: اسْتقْبله بأَمر يَقْذِفُه به، وهو منه بريء، لا يعلمه فَيَبْهَتُ منه، والاسم البُهْتانُ. ‫وقوله عز وجلّ: أَتأْخُذُونه ‫بُهْتانًا وإِثمًا مُبِيناً؛ أَي مُباهِتين ءاثِمِين. قال أَبو إِسحق: ‫البُهْتانُ الباطلُ الذي يُتَحَيَّرُ من بُطْلانِه، وهو من البَهْتِ التَّحَيُّر، والأَلف والنون زائدتان، ‫وبُهْتانًا موضعُ المصدر، وهو حال؛ المعنى: أَتأْخذونه مُباهِتين وءاثِمِين؟ وبَهَتَ فلانٌ فلانًا إِذا كَذَب عليه، وبَهِتَ وبُهِتَ إِذا تَحَيَّر.

[3] قال الله تعالى: ﴿ إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ ۚ وَلَا تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا* وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا* وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا* يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ الْقَوْلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا* هَا أَنتُمْ هَـٰؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا* وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا* وَمَن يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَىٰ نَفْسِهِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا* وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا* وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ ۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَىءٍ ۚ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا* ﴾

[4] فى القاموس الرُّوَيبِضة تصغير الرابضة وهو الرجل التافه أى الحقير ينطق فى أمر العامَّة. وهذا تفسير النبىّ ﷺ للكلمة. اهـ ‫

في مقاييس اللغة: فأما ‫الرُّوَيْبِضَة، الذي جاء في الحديث: "وتنطِق ‫الرُّوَيْبِضَة" فهو الرجُل التافِه الحقير. وسمِّي بذلك لأنه يَربِض بالأرض؛ لقلّته وحقارته، لا يُؤبه له.

في لسان العرب: ‫وفي حديث في الفتن: روي عن النبي ﷺ: أَنه ذكرَ من أَشراط الساعة أَنْ تَنْطقَ ‫الرُّوَيْبِضَةُ في أَمْرِ العامّةِ، قيل: وما ‫الرويبضة يا رسول اللّه؟ قال: الرجل التافه الحقير ينطق في أَمْرِ العامّةِ؛ قال أَبو عبيد: ومما يثبت حديث ‫الرُّوَيْبِضَة الحديثُ الآخرُ: من أَشراطِ الساعة أَن تُرَى رعاءُ الشاءِ رُؤوسَ الناسِ. قال أَبو منصور: الرُّبَيْضةُ تصغير رابضةٍ وهو الذي يرعى الغنم، وقيل: هو العاجز الذي رَبَضَ عن معَالي الأُمور وقَعَد عن طَلبها، وزيادة الهاء للمبالغة في وصفه، جعل الرابِضَة راعِيَ الرَّبِيض كما يقال داهية، قال: والغالب أَنه قيل للتافه من الناس رابضة ورويبضة لربوضه في بيته وقلة انبعاثه في الأُمور الجسيمة، قال: ومنه يقال رجل رُبُضٌ عن الحاجات والأَسْفار إِذا كان لا يَنْهَضُ فيها.

Share this post

Submit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Site Disclaimers

Donate to AICP

Support AICP of North America. Please consider supporting our efforts. AICP is charged a minimal fee for your donation. Fee Structure for donations are: $0 to $100K is 2.2% plus $0.30 per transaction.

Amount:

كيف يدخل غير المسلم في الإسلام

يَدخل غيرُ المسلم في الإسلام بالإيمان بمعنى الشهادتين وقولِهِما سامعًا نفسَه بأيّ لغةٍ يُحسنها.

وإن أراد قولَهما بالعربية فهما:

أَشْهَدُ أَنْ لا إلَـهَ إلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله

وَهَذا هو التسجيل الصوتي للشهادتين اضغط