• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default style
  • blue style
  • green style
  • red style
  • orange style

Association of Islamic Charitable Projects in North America

A shining light in a time of widespread darkness

About AICP in North America

AICP Accomplishments

The AICP strives to teach Islam as well as the importance of functioning within society. Through its many endeavors, the AICP contributes to the well-being of humanity without compromising the values and principles of Islam. The AICP sponsors secular and religious education. We have preschools, elementary schools, secondary schools, as well as weekend programs used as a springboard to full-time education. We have also set a goal to enter the university level within the near future. The AICP offers Religious education through public and private lessons. The AICP has an internationally circulated magazine and authors and disseminates various books, pamphlets, and other publications through its Islamic Studies and Research Division (I. S. R. D.), دار المشاريع للطباعة والنشر والتوزيع The AICP is active on the Internet (http://www.aicp.org) and is considered an authority on genuine Islamic information.


Read More...

AICP Objectives

The AICP was established to implement the teachings of Islam as per the guidance of the Qur’an. The belief and practice of the AICP worldwide is that of Ahlus-Sunnah wal-Jama^ah, those who adhere to the Sunnah of Prophet Muhammad, sallAllahu ^alayhi wa sallam. The most important objective of the AICP is to spread the correct knowledge of the Religion—teaching Muslims and non-Muslims about Islam—by spreading the Islamic Obligatory Knowledge and supporting it with clear evidence. The Messenger of Allah, sallAllahu ^alayhi wa sallam, said: which means: "The best of the deeds is the belief in Allah and His Messenger." (al-Bukhariyy) In accordance with this, the AICP emphasizes teaching Tawhid, the Islamic knowledge by which one would know what is and what is not proper to attribute to Allah and His Messenger.


Read More...

Association of Islamic Charitable Projects in North America

The North American Headquarters of the Association of Islamic Charitable Projects is based out of Philadelphia, Pennsylvania. The A.I.C.P. is an organization objectively teaching the authentic knowledge of the Religion as taught by the Prophet, sallAllahu ^alayhi wa sallam, and preserved and passed on through the trustworthy followers of each era. The A.I.C.P. encourages Muslims to better themselves through education and academic excellence, as well as expanding employment opportunities for themselves and other Muslims.


Read More...

Biography of Shaykh Abdullah Al-Harariyy:

He is the great ^alim (Islamic scholar), an example of the ^ulama' (Islamic scholars), Al-'Imam, Al-Muhaddith, the pious worshipper, Ash-Shaykh Abu ^Abdir-Rahman, ^Abdullah Ibn Muhammad Ibn Yusuf, Al-Harariyy, Ash-Shaybiyy, Al-^Abdariyy, the Mufti of As-Sumal (Somalia). He is Al-Harariyy because he is from the city of Harar. In 1887, As-Sumal was occupied and divided into five parts and the western province (Harar) was given to Al-Habashah (Ethiopia). He is ash-Shaybiyy because Banu Shaybah is a clan of Quraysh and they are the people in charge of Al-Ka^bah. He is Al-^Abdariyy because he also belongs to ^Abdud-Dar, a clan of Qusayy Ibn Kilab, the fourth grandfather of Prophet Muhammad, sallAllahu ^alayhi wa sallam.


Read More...

Identity - Membership - Finance

AICP Identity The AICP, part of Ahlus-Sunnah wal-Jama^ah, adheres to the creed of the Ash^ariyys and the school of Imam ash-Shafi^iyy. The AICP is the "Resounding Voice of Moderation." This is the platform upon which we stand firm. The AICP speaks and writes against those extremist groups who sponsor violence, terrorism, and the call for assassinations of government officials because they rule by secular law. These are foreign ideas contrary to the true teachings of Islam. Islam is the Religion of Moderation, and "Moderation" is the motto of the AICP Membership The members of the AICP are quite diverse. They vary in national origin, ethnicity, education, social status, economic status, age, and gender. Our organization attracts people from virtually every walk of life. AICP members range from the highly educated—with various degrees and doctorates—to the lay people. Our members include executives, middle management, white and blue collar workers, doctors, dentists, educators, students, shopkeepers, artisans, and farmers.


Read More...
01234

Next Calendar Event

JavaScript either reported a fatal error or is not running.

Calendar of Events

loader

Upcoming Calendar Events

MAY
18

05.18.2013 1:30 pm - 2:30 pm PA - Islamic Classes

MAY
18

05.18.2013 2:30 pm - 3:30 pm PA-Sisters' Class

MAY
19

05.19.2013 10:30 am - 12:00 pm PA--Sisters' class

MAY
20

05.20.2013 6:00 pm - 7:00 pm PA-Islamic Knowledge Class

MAY
21

05.21.2013 6:00 pm - 7:00 pm PA-Qur’an recitation class

AICP North America

Print

الشوق والحنين لزيارة سيّد المرسلين وحبيب ربّ العالمين

Written by AICP Staff. Posted in عربي

إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونشكره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيّئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضلّ له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إلـه إلا الله وحده لا شريك له، ولا مثيل له ولا ضدّ ولا ندّ له. وأشهد أنّ سيّدنا وحبيبنا وعظيمنا وقائدنا وقرّة أعيننا محمّدًا عبده ورسوله وصفيّه وحبيبه صلّى الله عليه وعلى كلّ رسول أرسله. الصّلاةُ والسّلامُ عليك يا سيّدي يا رسولَ اللهِ الصّلاةُ والسّلامُ عليك يا سيّدي يا حبيبَ الله. أنت طِبُّ القلوبِ ودواؤُها وعافيةُ الأبدانِ وشفاؤُها ونورُ الأبصارِ وضياؤُها. الصّلاةُ والسّلامُ عليك يا سيّدي يا علمَ الهُدى ضاقت حيلتُنا وأنتَ وسيلتُنا أدرِكْنا بإذنِ الله.

أما بعد فيا عشّاقَ رسول الله محمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم أوصي نفسي وإيّاكم بتقوى الله العليّ العظيم. يقول الله تعالى في القرءان الكريم: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآءوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا﴾ سورة النساء/ الآية 64، إخوةَ الإيمانِ إنَّ زيارةَ قبرِ رسولِ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم من أعظمِ القُرَبِ إلى اللهِ تعالى، ولا يُنكرُ ذلك إلا محرومٌ بعيدٌ عن الخيرِ، فقد قالَ صلّى الله عليه وسلّم: " من زارَ قبرِي وجبَت له شفاعَتي".

لطَيبةَ عرِّجْ إنَّ بينَ قِبــَـابِها حبيبـًا لأدواءِ القلوبِ طبيبُ

إذا لم تَطِبْ في طَيبةٍ عندَ طيِّبٍ بهِ طابَتِ الدُّنيا فأينَ تَطيـبُ

إنَّ الأمّةَ المحمّديّةَ أجمعَت على جَوازِ زيارةِ قبرِه صلَّى اللهُ عليه وسلّم واعتبروها قُربةً إلى اللهِ وفضيلةً مرغَّبا فيهَا وهذا الإمامُ المجتهدُ المطلقُ تقيُّ الدينِ السبكيُّ ينقُل الإجـماعَ على ذلكَ في كتابِ شفاءِ السَّقام. وقد روى الطبرانِيُّ والبيهقيُّ وغيرُهما أنَّ النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم قال: "من حجَّ فزارَ قبري بعد وفاتِي فكأنَّما زارنِي في حياتِي".

اللهمّ ارزُقنا زيارتَه وشفاعتَه وداوِنا بنظرةٍ من جنابِه الشريفِ يا أرحمَ الراحمين يا الله. وروى البيهقيُّ بإسنادٍ صحيحٍ عن مالكِ الدارِ وكان خازنَ عمرَ. قال أصابَ الناسَ قحطٌ في زمانِ عمرَ فجاءَ رجلٌ إلى قبرِ النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم فقالَ: يا رسولَ اللهِ استَسْقِ لأمّتِك فإنَّهم قد هلكوا. فأُتِيَ الرجلُ في المنامِ (أي رأى رسولَ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم في منامِه). فقيلَ له أَقْرِئْ عمرَ السّلامَ وأخبِرْهُ أنهم يُسقَوْنَ وقُل لَهُ : عليكَ الكَيْسَ الكيسَ (معناه اجتَهِدْ في أمرِ الأُمَّةِ). فأتى الرجلُ عمرَ فأخَبَرَهُ، وهُنَا انتَبِهُوا جَيِّدًا إخوَةَ الإيمَانِ هذا الرَّجُلُ فُسِّرَ ببلالِ بنِ الحارِثِ الْمُزَنِيِّ وهوَ منَ الصحابةِ، يُخبرَ مَنْ؟ يُخْبِرُ الفاروقَ عُمرَ الذي كان معروفًا عنهُ أنَّهُ شديدُ الإِنكارِ للبَاطِلِ أخبَرَهُ أنَّهُ ذهبَ إلى قبرِ رَسُولِ الله صلّى الله عليه وسلّم وقالَ يا رَسولَ اللهِ اسْتَسْقِ لأُمَّتِكَ فإنَّهم قد هلَكُوا وأخبَرَهُ أي أخبَرَ عمرَ أنّهُ رأَى رسولَ اللهِ فِي المنامِ وقالَ لَهُ أقرِئْ عمرَ السلامَ وَأَخْبِرْهُ أنَّهُمْ يُسْقَوْنَ وقُلْ لَهُ عَليْكَ الكَيْسَ الكَيْسَ. فَبَكَى عُمَرُ، بَكَى أميرُ المؤمنِينَ عُمَرُ، عُمَرُ الفَارُوقُ عُمَرُ وَلَمْ يُنْكِرْ عليهِ وقالَ يا رَبُّ ما ءَالُو إِلاَّ مَا عَجَزْتُ (أَي لا أُقَصِّرُ معَ الاستِطاعة).

وهذا بلالٌ مُؤَذِّنُ رسولِ اللهِ صلى الله وعليه وسلم الذي سَكنَ بلادَ الشَّامِ بعدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، رأَى في الْمَنَامِ رَسُولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، رأَى فِي المنامِ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلّم يقولُ لَهُ: يا بِلالُ مَا هذِه الْجَفْوَةُ مضَى زمانٌ لَمْ نَرَكَ، فلمَّا اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ غَلَبَهُ الشَّوقُ، الشَّوقُ يَغْلِبُ بلالاً، وكَمْ مِنَ الأُمَّةِ اليومَ يَغْلِبُهُمُ الشوقُ لزيارَةِ قبرِ رسولِ اللهِ محمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم واشوقاهُ إليكَ يا رسولَ اللهِ، واشَوْقَاهُ إليكَ يا حبيبَ اللهِ واشوقاهُ للوُقُوفِ أمامَ الحُجْرَةِ المحمّدِيَّةِ الشَّرِيفَةِ واشَوْقَاهُ لِشَمِّ الرَّوَائِحِ العَطِرَةِ الزَّكِيَّةِ الطِيّبَةِ التِي تَفُوحُ من قبرِهِ الشريفِ. الشوقُ يَغْلِبُ بِلالاً فَشَدَّ رِحَالَه وَقَصَدَ قبرَ النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم وَلمـّا وصلَ صارَ يُمرِّغُ نفسَه بترابِ القبرِ تبرُّكـًا وكانَ ذلكَ في خِلافَةِ عُمَرَ فلم يُنْكِرْ عليهِ عمرُ ولا غيرُه. وجاءَ إليهِ الحسَنُ وَالحسينُ عليهِمَا السلامُ فَقالا لهُ نَشْتَهِي أن نسمَعَ أذانَكَ يا بِلالُ فَصَعِدَ إلى المكانِ الذِي كانَ يُؤَذِّنُ فيهِ فِي زَمَنِ رسولِ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم. وبدأَ بالأَذانِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبَرُ فَارْتَجَّتِ المدينَةُ فلمَّا قالَ أشهَدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ زَادَتْ رَجَّتُهَا وَلَمـَّا قالَ أَشْهَدُ أَنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ خرَجَ الناسُ مِنْ بُيوتِهِم يَبْكُونَ حَتَّى النِّسوةُ خَرَجْنَ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَمْ يَرَ أَشَدَّ باكِيًا وَبَاكِيَةً مِنْ ذلكَ اليَوْمِ إِلاَّ اليَوْمَ الذِي مَاتَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ.

إخوَةَ الإيمانِ، إنَّ مِمّا يُستَحَبُّ للزائرِ أن ينوِيَ مَعَ زيارَتِه صلّى الله عليه وسلّم التقرُّبَ إلى اللهِ تعالَى بِالْمُسافَرَةِ إلَى مَسْجِدِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَالصَّلاةِ فيهِ.

وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَغْتَسِلَ قبلَ دُخُولِهِ ويَلبسَ أنظفَ ثِيابِه. وَيُصَلِّي التَّحِيَّةَ في الرَّوضَةِ أو غيرِها مِنَ المسجِدِ شُكْرًا للهِ تعالَى على هذهِ النِّعمَةِ العظيمَةِ ويسألُه إتمامَ ما قصَدَه وقَبولَ زيارَتِه.

ثم يأتِي القبرَ الكريمَ ويستقبِلُ جدارَ القبرِ ويقِفُ نَاظراً إلى أسفَل ما يستقبِلُه مِنْ جِدارِ القَبرِ غاضَّ الطَّرْفِ في مَقَامِ الهَيْبَةِ وَالإِجْلالِ فَارِغَ القلبِ مِنْ عَلائِقِ الدنيا مُسْتَحْضِرًا في قلبِهِ جَلالَةَ مَوْقِفِه. ثُمَّ يُسَلِّمُ ولا يَرْفَعُ صَوتَهُ بل يَقْتَصِدُ وَيقولُ: السّلامُ عليكَ يا رسولَ الله. وَمِنْ أَحْسَنِ مَا يقولُ ما رواهُ كثيرٌ مِنَ العُلماءِ عن العُتْبِيِّ مستحسنِينَ لَهُ قالَ: "كنتُ جَالِساً عندَ قبرِ رسولِ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم فجاءَ أعرابيٌّ فقالَ السّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ سَمِعْتُ أنَّ اللهَ يقولُ: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآءُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا﴾ سورة النساء/ الآية 64 ، وقد جِئْتُكَ مُسْتَغْفِرًا مِنْ ذنبِي مُسْتَشْفِعًا بِكَ إلى ربِّكَ ثم أَنْشَأَ يَقُولُ:

يا خَيْرَ مَنْ دُفِنَتْ بِالقَاعِ أَعْظُمُـه فطابَ مِنْ طِيبِهِنَّ القَاعُ وَالأَكَـمُ

نفسِي الفِداءُ لِقَبْرٍ أَنْتَ سَاكِنُــهُ فيهِ العَفَافُ وَفِيهِ الْجُودُ وَالكَـرَمُ

أنتَ الشَّفِيعُ الذِي تُرْجَى شَفاعَتُه عندَ الصراطِ إذَا مَا زَلَّتِ القَـدَمُ

وصَاحِبَاكَ فَلا أَنْسَاهُمَا أَبَــدًا مِنِّي السَّلامُ عليكم ما جَرَى القَلَمُ

قالَ: ثم انصَرفَ فغَلَبَتْنِي عينَايَ فرأيتُ رسولَ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم في النومِ، فقالَ: "يا عُتْبِيُّ اِلْحَقِ الأعرابِيَّ وَبَشِّرْهُ أنَّ اللهَ تعالَى قَدْ غَفَرَ لَهُ."

أيّها الإخوةُ إنّنا نقولُ للمسلِمينَ عُمُومًا وَلِحُجَّاجِ بيتِ اللهِ خُصُوصاً عليكم بزيارةِ قبرِه صلّى الله عليه وسلّم والتوسُّلِ بهِ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام فهو وسيلَتُكُمْ وَوَسِيلَةُ أبيكم ءادمَ إلى اللهِ تَعالَى. يَقُولُ اللهُ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ سورة المائدة /الآية 35.

اللّهمّ ارزُقْنا زيارَتَه وشفاعتَه ورُؤْيَتَه في المنامِ وعندَ المماتِ يا رَبَّ العالَمين. هذا وأستغفِرُ اللهَ لي ولكم .

الخُطبةُ الثانيةُ

الحمدُ للهِ نحمَدُه ونستعينُه ونستغفرُه ونستهْدِيهِ ونشكُرُه ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنا وسيّئاتِ أعْمَالِنا مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لهُ ومَنْ يُضْلِلْ فلا هادِي لهُ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ. عبادَ اللهِ أُوصِيْ نفسِيَ وإيّاكمْ بتقْوَى اللهِ العَليّ العظيمِ ، واعلَموا أنَّ اللهَ أمرَكُمْ بأمْرٍ عظيمٍ أمرَكُمْ بالصلاةِ والسلامِ على نبيِهِ الكريمِ فقالَ ﴿إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلُّونَ على النبِيِ يَا أيُّهَا الذينَ ءامَنوا صَلُّوا عليهِ وسَلّموا تَسْليمًا﴾ اللّـهُمَّ صَلّ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا صلّيتَ على سيّدَنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ وبارِكْ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا بارَكْتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ، ، اللّـهُمَّ إنَّا دعَوْناكَ فاستجبْ لنا دعاءَنا فاغفرِ اللّـهُمَّ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا اللّـهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ منهُمْ والأمواتِ ربَّنا ءاتِنا في الدنيا حسَنةً وفي الآخِرَةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ اللّـهُمَّ اجعلْنا هُداةً مُهتدينَ غيرَ ضالّينَ ولا مُضِلينَ اللّـهُمَّ استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنا شَرَّ ما نتخوَّفُ.عبادَ اللهِ إنَّ اللهَ يأمرُ بالعَدْلِ والإحسانِ وإيتاءِ ذِي القربى وينهى عَنِ الفحشاءِ والمنكرِ والبَغي، يعظُكُمْ لعلَّكُمْ تذَكَّرون .اذكُروا اللهَ العظيمَ يذكرْكُمْ واشكُروهُ يزِدْكُمْ، واستغفروه يغفِرْ لكُمْ واتّقوهُ يجعلْ لكُمْ مِنْ أمرِكُمْ مخرَجًا، وَأَقِمِ الصلاةَ.

Donate to AICP

Donate using PayPal
Amount:
Note:
Note:

Subscribe to our Newsletter

Subscribe to our Monthly, Quarterly or otherwise on Special Events Newsletter by submitting your Email address, First and Last Name:

* Email
* First Name
* Last Name
* = Required Field

AICP staff will not sell or share your information.

Latest books - كتب جديدة

Summer Camp

AICP of Pennsylvania Summer Camp 2010, 2011 and 2012
Available as Video DVD or Audio (MP3) CD for each year
In both English and Arabic
The Video DVD purchase includes 7 or 8 DVDs
The Audio MP3 CD purchase includes 1 Audio CD

The Basics of the Muslim's Prayer

The Summary

A Brief Explanation of the Summary

Winter Dawrah

AICP of Pennsylvania Winter Dawrah 2012 is now available at our bookstore. Available as Video DVD or Audio (MP3) CD (English and Arabic)

This Dawrah dealt with the qualities of mujtahids, the validity of tawassul and tabarruk by the prophets and righteous Muslims. A great part dealt with the life of Imam Ahmad ar-Rifa^iyy and proving the authenticity of his karamah (555 H) of kissing the honorable hand of Prophet Muhammad. Order/browse it today by clicking here.

Apprends comment faire le Woudou' et la priere

Online Bookstore

Free shipping in the USA only!

Languages available:

Amharic - Deutsch - English
Español - Francais - Türkçe - عربي

TIES - The Islamic Education Schools

Site Disclaimers

Printing

If you decide to print any document from our site, please do not dispose of it in the trash as it contains religious material.

Donations

AICP is charged a minimal fee for your donation. Fee Structure for donations are: $0 to $100K is 2.2% plus $0.30 per transaction.

AICP Dynamic Site

It is our habit at AICP to review all posted articles and incorporate all corrections brought to our attention, thus we highly recommend that you always update the information that you download from our site. The best way to do that is to use the "link to" or "wrap" when you want to copy form our site to yours instead of copy and paste.

Social Networking

AICP is not responsible for the content of any Social Networking site that we point to, as we don't have any control over individual opinions.