Tuesday, 01 September 2015
Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

How to Become a Muslim

One becomes a Muslim by believing in the Two Testifications of Faith (referred to in Arabic as ash-Shahadatan) and uttering them with the intention of leaving out blasphemy.

I bear witness that no one deserves to be worshiped except Allah and I bear witness that Muhammad is the Messenger of Allah
Listen by clicking here

Como hacerse Musulmán

Uno se hace Musulmán creyendo en las Dos Testificaciones de Fe (referido en Arabe como Ash-shahadatan) y diciéndolo con la intención de renunciar blasfemia.

Yo testifico que nada merece ser adorado excepto Alah y testifico que Muhammad es el mensajero de Alah.
Escuche

كيف يدخل غير المسلم في الإسلام

يَدخل غيرُ المسلم في الإسلام بالإيمان بمعنى الشهادتين وقولِهِما سامعًا نفسَه بأيّ لغةٍ يُحسنها.

وإن أراد قولَهما بالعربية فهما:

أَشْهَدُ أَنْ لا إلَـهَ إلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله

وَهَذا هو التسجيل الصوتي للشهادتين اضغط

A+ R A-

بَعْض مَنِ الْتَقَى بِمَلائِكَةٍ

  • Category: عربي
  • Published: Wednesday, 03 October 2012 13:27
  • Written by AICP Staff
  • Hits: 4917

 إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُه ونستعينُه ونستهدِيه ونشكرُه ونستغفرُه ونتوبُ إِليهِ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ومن سيئاتِ أعمالِنا ، من يهدِ اللهُ فلا مضلَّ لهُ ومنْ يُضلِل فلا هاديَ لهُ. وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ الواحدُ القهَّارُ، العَظِيمُ الجبَّارُ، الكَرِيمُ الغَفَّارُ، العالِمُ بِمَا في الصُّدورِ وَخَفِيِّ الأَسْرارِ، مَهْمَا تَصَوَّرْتَ ببالِكَ فَاللهُ لا يُشْبِهُ ذلكَ. وأشهد أن سيّدَنَا وحبيبنَا وعظيمَنا وقائدَنا وقرّةَ أعينِنا محمدًا عبدُه ورسولُه وصفيُّه وحبيبُه من بعثَه الله رحمةً للعالمينَ هاديًا ومبشّرًا ونذيرًا، بلّغَ الرسالةَ وأدَّى الأمانةَ ونصحَ الأمّةَ، فجزاهُ اللهُ عنَّا خيرَ ما جزَى نبيًا من أنبيائِه. صلواتُ ربِّي وسلامُه عليهِ وعلَى جميعِ إخوانِه النَّبيِّين والمرسلِين وءالِ كلٍّ وصحبِ كلٍّ .

أما بعدُ عبادَ اللهِ فإنِّي أوصِيكُمْ ونفسِي بتقوَى اللهِ العلِيِّ القَديرِ القائِلِ في محكمِ كتابِه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ ءامِنُواْ بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا﴾ سورة النساء / 136.

إخوةَ الإيمانِ، إنَّ الإنسانَ لا يكونُ مُسْلِمًا إِلاّ إذَا كانَ يعتَقِدُ أنَّ كُلَّ ما قالَهُ سيدُنا محمدٌ صلى الله عليه وسلم هُوَ حَقٌّ وَصِدْقٌ، فَيَجِبُ التَّصْدِيقُ بِكُلِّ مَا أَخْبَرَ بِهِ سَواء عَنْ بَدءِ الخَلقِ وَالأُمَمِ السَّابِقَةِ أو مِمَّا يَحْصُلُ في المستقبَلِ في هذهِ الدنيَا أوِ الآخِرَةِ أو مِنَ التَّحليلِ وَالتَّحريمِ لِبَعْضِ أقوالِ وأفعالِ العبادِ. وَمِنْ جُمْلَةِ ما أخبَرَ بهِ الرَّسولُ عليهِ الصلاةُ والسلامُ وُجودُ الملائِكةِ الذينَ وَصَفَهُمْ عَليهِ الصلاةُ والسلامُ بأنهم أجسامٌ نورانيةٌ، ووَصَفَهُمْ ربُّنا تبارك وتعالى في القرءانِ العظيمِ بقولِه: ﴿لا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ الآية. سورةُ التحريم / 6.

فالملائكةُ خلقٌ يَسْتَتِرُونَ عن أعينِ البَشَرِ ولا يَرَى الملائِكَةَ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللهُ لهُ، فالمؤمنُ يَرَاهُمْ وغيرُ المؤمنِ يَراهُمْ وَكُلٌّ لهُ حالُه وتأويلُهُ.

فَخُطْبَتُنا اليَوْمَ بِإِذْنِ اللهِ ربِّ العالَمينَ عن بعضِ مَنِ التَقَى بِمَلائِكَةٍ منَ الملائكةِ الكرامِ الذينَ وَصَفَهُمْ رَبُّ العالَمينَ بقولِه: ﴿لا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾.

ولنبدإِ الكَلامَ عَنِ الصِّديقةِ مريمَ، يقولُ اللهُ تعالَى إِخْبَارًا عَنْ تَبْشِيرِ الملائِكَةِ لِمَرْيَمَ عليهَا السلامُ بِعِيسَى صلى الله عليه وسلم: ﴿إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ سورة ءال عمران / 45.

﴿روحَنا﴾ أي جبريلَ عليهِ السلامُ.

ويقولُ تعالَى: ﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا﴾ سورة مريم / 17.

تَمَثَّلَ لَهَا جِبْريلُ عليهِ السلامُ في صورةِ شَابٍّ جَمِيلِ الوَجْهِ، فَلَمَّا رَأَتْهُ مَريمُ عليهَا السلامُ لَمْ تَعْرِفْ أنهُ جِبْريلُ فَفَزِعَتْ مِنْهُ وَاضْطَرَبَتْ وَخَافَتْ على نفسِها منهُ وَارْتَابَتْ في أمرِه حَيْثُ ظهَرَ لَها فجأةً في ذلكَ المكانِ وَصَارَتْ تَبْتَعِدُ مِنْهُ، ثُمَّ قالَتْ ما أخبَرَ اللهُ بهِ: ﴿قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾ سورة مريم/18.

أي إنْ كنتَ تَقِيًّا مُطِيعًا فَلا تَتَعَرَّضْ لِي بِسُوءٍ. لكنَّ جبريلَ عليهِ السلامُ سُرعانَ ما أَزالَ عَنْها اضطرَابَها وَهَدَّأَ مِنْ رَوْعِها وَقَالَ لَها: ﴿قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيًّا﴾ سورة مريم / 19.

وأمرَ اللهُ تعالَى جِبْريلَ عليهِ السلامُ أن ينفُخَ في مريمَ البتُولِ رُوحَ عيسَى الْمُشَرَّفَةِ، يقولُ اللهُ تعالى: ﴿وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا ءايَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ سورة الأنبياء/91 .

ومنَ الصَّحَابةِ الكرامِ من كانَ يَزورُهُ كُلَّ يومٍ أربعٌ منَ الملائكةِ كسيدِنا عِمْرانَ بنِ الْحُصَيْنِ الصَّحَابِيِّ الجليلِ الذِي رَوَى حَدِيثًا مِنْ قَواعِدِ التَّنـزِيهِ وهو قولُه عليهِ الصلاةُ والسلامُ: "كانَ اللهُ ولم يَكُنْ شَىْءٌ غيرُه ...".

أي كانَ اللهُ ولا سَمَاءَ وَلا عَرْشَ وَلا مَاءَ وَلا أَرْضَ ولا بَشَرَ وَلا جِنَّ ولا ملائكةَ، فَاللهُ هُوَ الأولُ الذِي لا بِدَايةَ لِوُجودِه وَمَا سِوَى اللهِ هُوَ مَخلوقٌ للهِ.

وَمِمَّنِ التَقَى بِمَلَكٍ مِنَ الملائِكَةِ العِرْبَاضُ ﴿صَحَابِيٌّ) الذِي خافَ أن يُفْتَنَ عندَ كِبَرِ سنِّهِ فصارَ يَدعُو ويقولُ: "اللهمَّ إنهُ رَقَّ عَظْمِي وَكَبِرَ سِنِّي فَاقْبضنِي إليكَ غيرَ مَفْتُون" فجاءَهُ مَنْ يقولُ لَهُ: "قُلِ اللهمَّ حَسِّنِ العَمَلَ وَبَلِّغِ الأَجَلَ" وانطلَقَ، فَلَحِقَهُ العِرْبَاضُ لِيَشْكُرَهُ وَقالَ لَهُ: "مَنْ أَنْتَ يَا أَخِي ؟" قالَ: "أنَا رتائِيلُ" وَهُوَ الملَكُ الذِي يُسُلُّ الْحُزْنَ مِنْ قَلْبِ مَنْ شَاءَ اللهُ أَنْ يُخَفِّفَ عنهُ.

فَاصْبِرْ أُخَيّ فَالصَّبْرُ جَمِيل لَعَـلَّ اللهُ يرسِلُ رَتائِيـل

وأخرَجَ الحافِظُ ابنُ حَجَرٍ فِي الأَمَالِيِّ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهُما أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "إنَّ للهِ مَلائِكَةً سِوَى الْحَفَظَةِ سَيَّاحِينَ في الفَلاةِ يكتُبُونَ مَا يَسْقُطُ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ فَإِذا أصابَ أحدَكُم عَرْجَةٌ في فَلاةٍ فَلْيُنَادِ يَا عِبَادَ اللهِ أعينُوا".

اللهُ تعالَى يُسْمِعُ هؤلاءِ الملائِكَةَ الذينَ وُكِّلُوا بأن يَكتُبُوا ما يسقُطُ مِنْ وَرَقِ الشجرِ في البَـرِّيَّـةِ نِداءَ هذا الشَّخصِ لَوْ كَانَ عَلَى مَسَافَةٍ بَعيدَةٍ مِنهُمْ، فهذا الحديثُ فيهِ دِلالةٌ وَاضِحَةٌ على جَوازِ الاستِغَاثَةِ بغيرِ اللهِ لأنَّ فيهِ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عَلَّمَنا أَنْ نَقُولَ إذا أصابَ أَحَدَنا مُشْكِلَةٌ في فلاةٍ مِنَ الأرضِ أي بَرِّيةٍ: "يا عبادَ اللهِ أَعِينُوا" فَإِنَّ هذا يَنْفَعُهُ بإذنِ اللهِ تعالَى.

واعلَموا أَنَّ مِنَ الأتقياءِ مَنْ يَرَى عِنْدَ مَوْتِه أَرْبَعَةً مِنَ الملائكةِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرَى ثمانيةً، ومنهُمْ خَمْسَمائِةِ مَلكًا وُجوهُهُم كَالشَّمْسِ يَنْظُرونَ إليهِ نَظْرَةَ إعجابٍ يُبَشِّرونَهُ بِرَحْمَةِ اللهِ وَرِضْوَانِه. اللهمّ بِحُبِكَ للحبيبِ محمدٍ اجعَلْنا مِنَ الأتقياءِ الصَّالحينَ يا أرحمَ الرَّاحِمين. هذا وأستَغْفِرُ اللهَ لي ولكم

الخطبة الثانية:

اَلتَّحذِيرُ مِنَ الاستِخْفَافِ بِالملائِكَةِ

إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُه ونستعينُه ونستهدِيه ونشكرُه ونستغفرُه ونتوبُ إليهِ، ونعوذُ باللهِ منْ شرورِ أنفسِنا ومن سيّئاتِ أعمالِنا، منْ يهدِ اللهُ فلا مضلَّ لهُ ومن يُضللْ فلاَ هادِي لهُ، والصَّلاةُ والسلامُ علَى محمّدِ بنِ عبدِ اللهِ وعلَى ءالِه وصحبِه ومنْ والاهُ.

أما بعد عبادَ اللهِ، فإني أوصيكم ونفسي بتقوى اللهِ العليِّ العظيمِ القائِلِ في مُحْكَمِ كتابِه: ﴿مَن كَانَ عَدُوًّا للهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ﴾ سورة البقرة / 98.

إخوةَ الإيمانِ، إنَّ هذهِ الآيةَ دليلٌ علَى أنَّ مَنْ شَتَمَ أَيَّ مَلَكٍ مِنْ مَلائِكَةِ اللهِ كجبريلَ وإسرافيلَ وميكائيلَ وغيرِهم لَيْسَ بِمُسْلِمٍ، فَلْيُحْذَرْ، فإنَّ بعضَ الناسِ إذا مَاتَ لَهُمْ حَبِيبٌ أَوْ قَرِيبٌ يَشْتمونَ ملكَ الموتِ سيِّدَنا عزرائيلَ عليهِ السلامُ وَهَذَا أَيْضًا خُروجٌ عَنِ الدينِ والعياذُ باللهِ تعالَى، وقَد نَقَلَ القَاضِي عياضٌ الإجماعَ على أَنَّ اسمَ مَلَكِ الموتِ عَزرائِيلُ عليهِ السَّلامُ. فاسْعَ أخِي المؤمِنُ لِتَعَلُّمِ المزيدِ مِنْ عِلْمِ الدينِ، فهذا يَنْفَعُكَ في الدُّنيا والآخرةِ، وَتَزَوَّدْ وَأَهْلُكَ بزادِ التَّعَلُّمِ فَإِنَّ ذلك هوَ الطريقُ القَوِيمُ والسبيلُ الْمُنْجِي يَومَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُون إلا مَنْ أتَى اللهَ بِقَلْبٍ سلِيمٍ. اللهمَّ إنَّا ءامَنَّا بكَ وَبِمَلائِكتِكَ وبِرُسُلِكَ فَثَبِّـتْنَا عَلَى الصِّراطِ المستَقِيمِ وَالْهُدَي القَويمِ وَأَعِنَّا لِخدمَةِ هذا الدِّينِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العالَمِين يَا الله.

واعلَموا أنَّ اللهَ أمرَكُمْ بأمْرٍ عظيمٍ، أمرَكُمْ بالصلاةِ والسلامِ على نبيِهِ الكريمِ فقالَ: ﴿إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلُّونَ على النبِيِ يَا أيُّهَا الذينَ ءامَنوا صَلُّوا عليهِ وسَلّموا تَسْليمًا﴾. اللّـهُمَّ صَلّ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا صلّيتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيم وبارِكْ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا بارَكْتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ.

يقول الله تعالى: ﴿يا أيُّها النَّاسُ اتَّقُـوا رَبَّكـُم إنَّ زلزَلَةَ الساعَةِ شَىءٌ عَظِيمٌ يومَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حملَها وَتَرَى الناسَ سُكارَى ومَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عذابَ اللهِ شَديدٌ﴾. اللّـهُمَّ إنَّا دعَوْناكَ فبجاه محمّد استجبْ لنا دعاءَنا ، اللهم بجاه محمّد اغفرِ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا، اللّـهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ منهُمْ والأمواتِ، ربَّنا ءاتِنا في الدنيا حسَنةً وفي الآخِرَةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ، اللّـهُمَّ بجاه محمّد اجعلْنا هُداةً مُهتدينَ غيرَ ضالّينَ ولا مُضِلينَ، اللّـهُمَّ بجاه محمّد استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنّا شَرَّ ما نتخوَّفُ. عبادَ اللهِ إنَّ اللهَ يأمرُ بالعَدْلِ والإحسانِ وإيتاءِ ذِي القربى وينهى عَنِ الفحشاءِ والمنكرِ والبَغي، يعظُكُمْ لعلَّكُمْ تذَكَّرون. اذكُروا اللهَ العظيمَ يذكرْكُمْ واشكُروهُ يزِدْكُمْ، واستغفروه يغفِرْ لكُمْ واتّقوهُ يجعلْ لكُمْ مِنْ أمرِكُمْ مخرَجًا، وَأَقِمِ الصلاةَ.

Share this post

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Site Disclaimers

Donate to AICP

Support AICP of North America. Please consider supporting our efforts. AICP is charged a minimal fee for your donation. Fee Structure for donations are: $0 to $100K is 2.2% plus $0.30 per transaction.

Amount:


Subscribe to our Newsletter

Subscribe to our Monthly, Quarterly or otherwise on Special Events Newsletter by submitting your Email address, First and Last Name:

* Email
* First Name
* Last Name
* = Required Field

AICP staff will not sell or share your information.