Saturday, 01 August 2015
Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

How to Become a Muslim

One becomes a Muslim by believing in the Two Testifications of Faith (referred to in Arabic as ash-Shahadatan) and uttering them with the intention of leaving out blasphemy.

I bear witness that no one deserves to be worshiped except Allah and I bear witness that Muhammad is the Messenger of Allah
Listen by clicking here

Como hacerse Musulmán

Uno se hace Musulmán creyendo en las Dos Testificaciones de Fe (referido en Arabe como Ash-shahadatan) y diciéndolo con la intención de renunciar blasfemia.

Yo testifico que nada merece ser adorado excepto Alah y testifico que Muhammad es el mensajero de Alah.
Escuche

كيف يدخل غير المسلم في الإسلام

يَدخل غيرُ المسلم في الإسلام بالإيمان بمعنى الشهادتين وقولِهِما سامعًا نفسَه بأيّ لغةٍ يُحسنها.

وإن أراد قولَهما بالعربية فهما:

أَشْهَدُ أَنْ لا إلَـهَ إلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله

وَهَذا هو التسجيل الصوتي للشهادتين اضغط

A+ R A-

الشَّيطانُ عدوٌّ مبين

  • Category: عربي
  • Published: Monday, 20 October 2014 21:54
  • Written by Dr. Ali Ghazzawi
  • Hits: 3615

اللهُ أكبر (٩ مرات)* الحمد لله خالقِ الأجساد والأنفاسِ* والصلاةُ والسلام على سيدنا محمدٍ المبعوثِ كافةً إلى الناس* وعلى ءاله وصحبه وتابعيه المتقين من الجِنة والناس*

أما بعد، عبادَ الله اتقوا اللهَ. قال الله تعالى: ﴿ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِى ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ* وَأَنِ اعْبُدُونِى ۚ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ* ﴾ (يس ٦٠-٦١)

خَلَقَ اللهُ ءادمَ وأمَر الملائكةَ وإبليسَ معهم بالسجود لآدم. فسجدوا إلا إبليسَ أبى واستكبر وكان من الكافرين. فقال ﴿ أَرَأَيْتَكَ هَـذَا الَّذِى كَرَّمْتَ عَلَىَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرّيَّتَهُ إلَّا قَلِيلًا  ﴾ (الإسراء ٦٢) أى أَتَرَى هذا الذى كرَّمتَه علىَّ لأفعلنَّ به كذا وكذا. ومعنى ﴿ لأحتنكن ﴾ فى قول ابن عباس: لأستولين عليهم، أو لأضلَّنَّهم كما فى سورة ص ءاية ٨٢: ﴿ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ* ﴾. ونهى اللهُ ءادمَ وحواءَ عن شجرة فى الجنة. فوسوَس لهما الشيطانُ فَعَصَيَا اللهَ فَأَكَلا مِنْهَا وقَالَ اللهُ: ﴿ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوّ ﴾.

 

وبعد ألف سنة من وفاة ءادم زَيَّنَ إبليسُ للناس صُنعَ تماثيلَ لأناس صالحين لإكرامهم بزعمه. ثم أمرَهم بعبادتهم. فظهر الكفرُ بين الناس حينذاك.

﴿ يَـأَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فى الأَرْضِ حَلالًا طَيّـِبًا وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ* إنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى الله مَا لا تَعْلَمُونَ* ﴾ (البقرة ١٦٨-١٦٩)

أخبر تعالى -وخبرُه حقٌّ وصِدْقٌ- بأن الشيطانَ عدوٌّ. فالواجب على العاقل أن يأخذ حِذرَه من هذا العدو الذى قد أبان عداوتَه من زمن ءادم، وبذَل نفسه وعمُره فى إفساد أحوال بنى ءادم. وقد أمر اللّه تعالى بالحذر منه. والمعنى ولا تَقْفُوا أثَرَ الشيطان وعمَلَه. وما لم يَرِدْ به الشرع فهو منسوب إلى الشيطان. قال ابن عباس: "خطوات الشيطان" أعماله. مجاهد: خطاياه. السدي: طاعته. واللفظ عامٌّ فى كل ما عدا السنن والشرائع من البدع والمعاصى. وقال: ﴿ الشيطان يعِدُكم (يُخَوّفكم) الفقرَ ويأمرُكم بالفحشاء ﴾ (البقرة ٢٦٨) وقال: ﴿ ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا ﴾ (النساء ٦٠). ﴿ إنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴾ (فاطر ٦) أى أَنزِلوه منزِلَ العدوّ فى محاربته وتجنُّب طاعته. فهو يدعو شيعتَه وأعوانه لِيَكُونُوا فى النار الملتهبة. وهذا غاية فى التحذير، ومثله فى القرءان كثير.

﴿ إنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى الله مَا لا تَعْلَمُونَ* ﴾ يأمر بفعل ما يسوء صاحبَه بسوء عواقبه. فكلُّ ما نهت عنه الشريعة فهو من الفحشاء. وقيل: السوء ما لا حد فيه، والفحشاء ما فيه حد.

لما توجَّه سيدُنا إبراهيم وولدُه إسماعيلُ إلى الشّـِعب لتنفيذ أمر الله بذبح ولده، اعترضه عدوُّ الله إبليسُ ليصدَّه عن أمر الله. فرماه إبراهيم بحَصَيات، فمن هنا كان رجمُ الجَمَرات، أى أنَّ المسلم لما يرمى الجِمار لا يطيع الشيطانَ. ولو ظهر له لرماه كما رماه إبراهيمُ عليه السلام. فلما يئس من إبراهيم اعترض إسماعيلَ وهو وراء إبراهيم يحمل الحبل والشفرة. فقال له يا غلام هل تدرى أين يذهب بك أبوك؟ قال يحطِب أهلَنا من هذا الشّـِعب (يُحضر الحطبَ). قال: واللهِ ما يريد إلا أن يذبحَك. قال: لِمَ؟ قال: زعم أن ربَّه أمره بذلك. قال: فليفعلْ ما أمره به ربُّه فسمعًا وطاعةً. فلما امتنع منه الغلامُ ذهب إلى هاجَرَ أمّ إسماعيل وهى فى منزلها. فقال لها: يا أمَّ إسماعيل، هل تدرين أين ذهب إبراهيم بإسماعيل؟ قالت: ذهب به يحطِبنا من هذا الشّـِعب. قال: ما ذهب به إلا ليذبحَه. قالت: كلَّا هو أرحمُ به وأشدُّ حبًّا له من ذلك. قال: إنه يزعُم أن اللهَ أمره بذلك. قالت: إن كان ربه أمره بذلك فتسليمًا لأمر الله. فرجع عدوُّ الله بغيظه لم يُصب من ءال إبراهيم شيئًا مما أراد، قد امتنع منه إبراهيمُ وءالُه بعون الله وأجمعوا لأمر الله بالسمع والطاعة.

إن فى قصة ءال إبراهيم العبرَ الكثيرة. منها أن هذه العائلة إبراهيمَ وهاجرَ وولدَهما إسماعيلَ بادَروا إلى طاعة الله. لم يسمحوا للشيطان عدوّ العائلة أن يدخل فيما بينهم فردًا فردًا ليحرضَهم على معصية الله وعلى طرح الثقة برأس البيت. بل نفذوا أوامرَ الله. وفيها أن هاجر وإسمعيل كانا خيرَ العون لإبراهيم على طاعة الله. أما هاجرُ فقد رضيت بأن يتركها إبراهيم وابنَها فى أرض قاحلة لا ماء فيها ولا أنيس إيمانا بالله. ثم رضيت بأن يذبح إبراهيم ولدَها طاعة لله. وإسماعيلُ الذى تركه أبوه فى صغره رضِىَ أن يذبحه أبوه طاعة لله.

إنَّ العائلة هى المدماكُ الأساس للأمة. فإن صلَح أفرادُها وعملوا فى طاعة الله صلَح المجتمعُ والأمة عموما. والعدو يعلم هذه الحقيقةَ ولذا يعمل جاهدا على تدمير الأمة بتدمير أساسها وهى العائلة. ومن أساليب العدو تفتيتُ الصف بنشر الأكاذيب عن أفراد هذه العائلة أو تحريف الحقائق عن أفراد العائلة بعضها لبعض وخاصة عن رأس العائلة. فبنشر الأباطيل عن قيادة الأمة لنبذ الثقة بها من رعاياها يأمل العدو تحطيمَ الأمة من الداخل. فلنكن واعين لهذا الأمر. ولنتق اللهَ فى أنفسنا وأزواجنا وأولادنا وأفراد أمتنا.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فقيهٌ واحدٌ أشدُّ على الشيطان من ألفِ عابد." رواه ابن ماجه والترمذىّ. لأن الفقيه لا يقبل إغواءه ويأمر الناس بالخير على ضد ما يأمرهم بالشر وذلك لأن الشيطان كلما فتح بابًا من الأهواء على الناس وزين الشهوات فى قلوبهم بيَّن الفقيهُ العارفُ بمكائده ومكامن غوائله للمريد السالك ما يسد ذلك البابَ ويجعله خائبا خاسرا، بخلاف العابد فإنه ربما يشتغل بالعبادة وهو فى حبائل الشيطان ولا يدرى. (قصة الجيلانى)

أقول قولىَ هذا وأستغفر اللهَ لى ولكم.

 

الله أكبر (٧ مرات)* الحمد لله أوحَى إلى عبده إبراهيم ما أوحى* والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ فى صبيحة الأضحَى* وعلى ءاله وصحبه وتابعيه ومن ضَحَّى* أما بعد، عباد الله اتقوا الله.

قال صلى الله عليه وسلم: "وءامُرُكُمْ أَنْ تَذْكُرُوا اللهَ. فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ خَرَجَ العَدُوُّ فى أَثَرِهِ سِرَاعًا حَتّى إِذَا أَتَى عَلَى حِصْنٍ حَصِينٍ فَأَحْرَزَ نَفْسَهُ مِنْهُمْ. كَذَلِكَ العَبْدُ لاَ يُحْرِزُ نَفْسَهُ مِنَ الشّيْطَانِ إِلَّا بِذِكْرِ الله." قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، [يُحْيِى وَيُمِيت. ترمذى] وَهُوَ عَلَى كُلّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، فِى يَوْمٍ مِائَةَ مَرّةٍ، كَانَتْ لَهُ عِدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتّىَ يُمْسِىَ. وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِمّا جَاءَ بِهِ إِلاّ أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. وَمَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللّهِ وَبِحَمْدِهِ، فِى يَوْمٍ مِائَةَ مَرّةٍ، حُطَّتْ خَطَايَاهُ، ولَوْ [إن ترمذى] كَانَتْ مِثْلَ [أكثَرَ مِن ترمذى] زَبَدِ الْبَحْرِ". رواه مسلم

أحبائى، نحن اليوم فى فرحة شاملة ونعمة جامعة فى عيد الأضحى المبارك، عيد التضحية والفداء، عيد البَذل والسخاء. نسأل الله أن يعيده علينا وعلى المسلمين بالخير والبركة. إن هذا اليوم من أعظم أعيادنا وأجلّ مواسمنا. ومن القُربات سُنَّةٌ متبعةٌ وشعيرةٌ محكمةٌ هى سنة الأضحية. والأصل فيه أى الدليل قوله تعالى: ﴿ فصَلّ لربّـِكَ وانْحَرْ ﴾ أى صلّ صلاةَ العيد وانحرِ النُّسُك (الأضحية). ووقتها من صلاة العيد إلى ءاخر أيام التشريق. ويُسنُّ توزيع ثلثها على فقراء المسلمين وإهداء ثلثها وأكل ثلثها. ويسن التكبير خلف الصلوات المكتوبة من صبح يوم عرفة إلى عصر ءاخر أيام التشريق.

وءالاف المسلمين اليوم يؤدون فريضة الحج وهم على اختلاف طوائفهم يجمعهم الإيمان بالله وأنبيائه. ومن حجَّ منهم حجًّا مبرورا خاليا من الفِسق رجع خاليا من الآثام كيوم ولدته أمه.

فحرىٌّ بنا فى العيد أن نطيعَ ربنا بطلب العلم الواجب وأداء للصلوات المفروضات وباقى الواجبات وباجتناب المعاصى كلها. هذا يجعلنا جميعا على قلب رجل واحد معتصمين بحبل الله كما أمر الله.

ويستحب التوسعة على الزوجة والأولاد والأقارب وزيارتهم ومصالحة الخصوم من المسلمين. ولنذكر إخواننا المؤمنين فى مختلف بقاع الأرض الذين يتعرضون للقتل والهدم والإخراج من بيوتهم.

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات.

 

خُطبة الأضحى ١٠ ذو الحجة ١٤٣٥هـ - ٤ ت١ ٢٠١٤ر

Share this post

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Site Disclaimers

Donate to AICP

Support AICP of North America. Please consider supporting our efforts. AICP is charged a minimal fee for your donation. Fee Structure for donations are: $0 to $100K is 2.2% plus $0.30 per transaction.

Amount:


Subscribe to our Newsletter

Subscribe to our Monthly, Quarterly or otherwise on Special Events Newsletter by submitting your Email address, First and Last Name:

* Email
* First Name
* Last Name
* = Required Field

AICP staff will not sell or share your information.