Saturday, 19 April 2014

How to Become a Muslim

One becomes a Muslim by believing in the Two Testifications of Faith (referred to in Arabic as ash-Shahadatan) and uttering them with the intention of leaving out blasphemy.

I bear witness that no one deserves to be worshiped except Allah and I bear witness that Muhammad is the Messenger of Allah
Listen by clicking here

Como hacerse Musulmán

Uno se hace Musulmán creyendo en las Dos Testificaciones de Fe (referido en Arabe como Ash-shahadatan) y diciéndolo con la intención de renunciar blasfemia.

Yo testifico que nada merece ser adorado excepto Alah y testifico que Muhammad es el mensajero de Alah.
Escuche

كيف يدخل غير المسلم في الإسلام

يَدخل غيرُ المسلم في الإسلام بالإيمان بمعنى الشهادتين وقولِهِما سامعًا نفسَه بأيّ لغةٍ يُحسنها.

وإن أراد قولَهما بالعربية فهما:

أَشْهَدُ أَنْ لا إلَـهَ إلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله

وَهَذا هو التسجيل الصوتي للشهادتين اضغط

A+ R A-

Biography of Shaykh Abdullah Al-Harariyy:

He is the great ^alim (Islamic scholar), an example of the ^ulama' (Islamic scholars), Al-'Imam, Al-Muhaddith, the pious worshipper, Ash-Shaykh Abu ^Abdir-Rahman, ^Abdullah Ibn Muhammad Ibn Yusuf, Al-Harariyy, Ash-Shaybiyy, Al-^Abdariyy, the Mufti of As-Sumal (Somalia). He is Al-Harariyy because he ...


Read More...

Association of Islamic Charitable Projects in North America

The North American Headquarters of the Association of Islamic Charitable Projects is based out of Philadelphia, Pennsylvania. The A.I.C.P. is an organization objectively teaching the authentic knowledge of the Religion as taught by the Prophet, sallallahu ^alayhi wa sallam, and preserved and passed...


Read More...

What is the Association of Islamic Charitable Projects

We started this path relying on our values of moderation, openness, wisdom and cooperation. Our goal is to teach, guide towards good and benefit our societies. Our motto is honesty in transmitting the Islamic knowledge. All this made the Association of Islamic Charitable Projects rise to the level ...


Read More...

Identity - Membership - Finance

AICP Identity The AICP, part of Ahlus-Sunnah wal-Jama^ah, adheres to the creed of the Ash^ariyys and the school of Imam ash-Shafi^iyy. The AICP is the "Resounding Voice of Moderation." This is the platform upon which we stand firm. The AICP speaks and writes against those extremis...


Read More...

AICP Objectives

The AICP was established to implement the teachings of Islam as per the guidance of the Qur’an. The belief and practice of the AICP worldwide is that of Ahlus-Sunnah wal-Jama^ah, those who adhere to the Sunnah of Prophet Muhammad, sallallahu ^alayhi wa sallam. The most important objective ...


Read More...

AICP Accomplishments

The AICP strives to teach Islam as well as the importance of functioning within society. Through its many endeavors, the AICP contributes to the well-being of humanity without compromising the values and principles of Islam. The AICP sponsors secular and religious education. We have preschools, e...


Read More...

ذِكْرَى الموْلدِ النَّبويِّ الشَّريفِ

  • Category: عربي
  • Written by AICP Staff

الحَمْدُ للهِ ثُمَّ الحَمْدُ للهِ، الحَمْدُ للهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الذينَ اصْطَفَى، الحَمْدُ للهِ الوَاحِدِ الأَحَدِ الفَرْدِ الصَّمَدِ الذي لَمْ يَلِدْ وَلم يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدْ. أَحْمَدُهُ تَعَالَى وَأَسْتَهْدِيهِ وَأَسْتَرْشِدُهُ وَأَتُوبُ إلَيْهِ وَأَسْتَغْفِرُهُ وَأَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَهْوَ المُهْتَدْ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُرْشِداً. وَالصَّلاةُ والسَّلامُ عَلَى سَيِّدِ الأنْبِيَاءِ وَخَاتَمِ المُرْسَلِينَ مَنْ بَعَثَهُ رَبُّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينْ. الصَّلاةُ والسَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللهِ يَا مَنْ بَشَّرَ بِكَ المَلأُ الأعْلَى قَبْلَ وِلادَتِكَ، الصَّلاةُ والسَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللهِ يَا مَنْ نَطَقَ الأنْبِيَاءُ بِالبَشَائِرِ بِبِعْثَتِكَ وَمَوْلِدِكَ، الصَّلاةُ والسَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللهِ يَا مَنْ بَشَّرَ بِمَوْلِدِكَ وَبِعْثَتِكَ الكُتُبُ السَّمَاوِيَّةُ كُلُّهَا. وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالهُدَى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ وَأَشْهَدُ أنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَصَفِيُّهُ وَخَلِيلُهُ بَعَثَهُ اللهُ رَحْمَةً مُهْدَاةً لِلْعَالَمِينَ، أَقَامَ صُرُوحَ العَدْلِ وَحَارَبَ الظُّلْمَ دَعَا إلى عِبَادَةِ اللهِ المَلِكِ الدَّيَّانِ وَحَارَبَ الشِّرْكَ وَحَطَّمَ الأَوْثَانَ، نَشَرَ الأَخْلاقَ الحَمِيدَةَ وَحَارَبَ الرَّذِيلَةَ، دَعَا إلى مَكَارِمِ الأَخْلاقِ وَنَبْذِ التَّبَاغُضِ والتَّحَاسُدِ وَالتَّدَابُرِ والتَّنَافُرِ بَيْنَ المُؤمِنِينَ، تَحَوَّلَتِ الجَزِيرَةُ العَرَبِيَّةُ بِمَوْلِدِهِ وَازْدَانَتْ بِبِعْثَتِهِ فَصَارَتْ مَرْكَزَ إِشْعَاعِ نُورٍ وَهَدْيٍ وَبَرَكَةٍ وَأَسْرارٍ عَمّ عَلَى العَالَمِينَ. صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا أَبَا القَاسِمِ، صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللهِ،

يَا خَيْرَ مَنْ دُفِنَتْ في القَاعِ أَعْظُمُهُ فَطَابَ مِنْ طِيبِهِنَّ القَاعُ والأَكَـمُ

نَفْسِي الفِدَاءُ لِقَبْرٍ أَنْتَ سَاكِنُـهُ فِيهِ العَفَافُ وَفِيهِ الجُودُ وَالكَـرَمُ

أَنْتَ الشَّفِيعُ الذي تُرْجَى شَفَاعَتُهُ عِنْدَ الصِّرَاطِ إذَا مَا زَلَّتِ القَـدَمُ

وصـاحباك فلا أنسـاهما أبـدا مِنِّي السَّلامُ عَلَيْكِمْ مَا جَرَى القَلَمُ

أيُّهَا الأَحِبَّةُ المُسْلِمُونَ، نَعِيشُ في ذِكْرى وِلادَةِ أَحَبِّ الخَلْقِ إلى اللهِ تَعَالى، نَعِيشُ في ذِكْرَى وِلادَةِ سَيِّدِ الخَلائِقِ العَرَبِ والعَجَمِ، نَعِيشُ في ذِكْرَى وِلادَةِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ صَلَواتُ اللهِ.

مَا أُحَيْلاهَا مِنْ ذِكْرَى عَظِيمَةٍ، مَا أَعْظَمَهَا مِنْ مُنَاسَبَةٍ كَرِيمَةٍ عَمَّ بِهَا النُّورُ أَرْجَاءَ المَعْمُورَةِ، مَا أَعْظَمَهَا مِنْ حَدَثٍ حَوَّلَ تَاريخَ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ مِنْ قَبَائِلَ مُتَنَاحِرَةٍ مُشَتَّتَةٍ يَفْتِكُ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ يَتَبَاهونَ بِالرَّذَائِلِ وَالمُحَرَّمَاتِ حَتَّى صَارَتْ مَهْدَ العِلْمِ والنُّورِ والإيمانِ، وَدَوْلَةَ الأَخْلاقِ وَالعَدْلِ وَالأَمَانِ بِهَدْيِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ.

يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى في القُرءانِ الكَرِيمِ: ﴿لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالمُؤمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾. سورة التوبة / ءاية 128. هَذَا النَّبيُّ العَظِيمُ الذي سَعِدْنَا بِمَوْلِدِهِ وازْدَدْنَا فَرَحاً وَأَمْناً وَأَمَاناً بِأَنْ كُنَّا في أُمَّتِهِ. هَذا النَّبيُّ العَظِيمُ طُوبى لِمَنِ التَزَمَ نَهْجَهُ وَسَارَ عَلَى هَدْيِهِ والتَزَمَ أَوَامِرَهُ وانْتَهَى عَمَّا نَهَى عَنْهُ. هَذَا النَّبيُّ العَظِيمُ الذِي جَعَلَهُ رَبُّهُ هَادِياً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً وَدَاعِياً إلى اللهِ بِإِذْنِهِ سِراجاً وَهَّاجاً وَقَمَراً مُنِيراً كَانَ أُمِيّاً لا يَقْرَأُ المَكْتُوبَ وَلا يَكْتُبُ شَيْئاً وَمَعْ ذَلِكَ كَانَ ذا فَصَاحَةٍ بَالِغَةٍ وَمَعْ ذَلِكَ كَانَ بِالمُؤمِنينَ رَؤُوفاً رَحِيماً، كَانَ ذَا نُصْحٍ تَامٍّ وَرَأْفَةٍ وَرَحْمَةٍ، ذَا شَفَقَةٍ وَإِحْسَانٍ يُوَاسِي الفُقَرَاءَ وَيَسْعَى في قَضَاءِ حَاجَةِ الأَرَامِلِ والأيْتَامِ والمَسَاكِينِ وَالضُّعَفَاءِ، كَانَ أَشَدَّ النَّاسِ تَوَاضُعاً يُحِبُّ المَسَاكينَ وَيَشْهَدُ جَنَائِزَهُمْ فَمَا أَعْظَمَهُ مِنْ نَبيٍ وَمَا أَحْلاها مِنْ صِفَاتٍ عَسَانَا أَنْ نَتَجَمَّلَ بِمِثْلِهَا لِنَكُونَ عَلَى هَدْيِهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا قَالَ رَبُّهُ يَمْتَدِحُهُ: ﴿بِالمُؤمِنينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾. وَفي ذِكْرَى مَوْلِدِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ لا بُدَّ لَنَا نَحْنُ أَهْلَ الحَقِ، لا بُدَّ لَنَا نَحْنُ المُسْلِمِينَ المُؤمِنينَ بِالكِتَابِ وَالسُّنَّةِ مِنْ أَنْ نُبَيِّنَ للخَاصَّةِ وَالعَامَّةِ مِنَ النَّاسِ مَشْرُوعِيَّةَ الاحتِفَالِ بِالمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ الشَّريفِ، فَقَدْ قَالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "مَنْ سَنَّ في الإسْلامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ لا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَىءٌ". فَإِقَامَةُ المَوْلِدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ سُنَّةٌ حَسَنَةٌ يُثَابُ فَاعِلُهَا. وَكَيْفَ لا نَحْتَفِلُ بِمَوْلِدِ هَذا الرَّسُولِ العَظِيمِ واللهُ تَعَالى يَقُولُ في القُرءانِ الكَريمِ: ﴿وابْتَغُوا إِلَيْهِ الوَسِيلَةَ﴾. نَتَوَسَّلُ إلى اللهِ بِصَلاتِنَا، نَتَوَسَّلُ إلى اللهِ بِأَحْبَابِهِ وَأَنْبِيائِهِ، نَتَوَسَّلُ إلى اللهِ بِحَبِيبِهِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ. وَقَدْ سُئِلَتِ الرُّبَيعُ بِنتُ مُعَوّذٍ عَنِ النَّبيِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصِفَتِهِ فَقَالَتْ: "لَوْ رَأَيْتَهُ لَرَأَيْتَ الشَّمْسَ الطَّالِعَةَ" فَصَلَّى اللهُ عَلَى البَدْرِ المُنِيرِ. قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "مَا رَأَيْتُ شَيئاً أَحْسَنَ مِنَ النَّبيِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّ الشَّمْسَ تَجْرِي في وَجْهِهِ وَمَا رَأَيْتُ أَحَداً أَسْرَعَ مِنْ مَشْيِهِ مِنْهُ كَأَنَّ الأَرْضَ تُطْوَى لَهُ إنّا لَنَجْهَدُ وَإنَّهُ غَيرُ مُكْتَرِثٍ"

وَأَمَّا زَوْجُهُ عَائِشَةُ أُمُّ المُؤمِنِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فَقَدْ قَالَتْ في وَصْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَمْ يَكُنْ فَاحِشاً وَلا مُتَفَحِّشاً ولا سَخّاباً في الأَسْواقِ ولا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ" هَذا النَّبيُّ العَظِيمُ الذي بَعَثَهُ رَبُّهُ رَحْمَةً لِلعَالَمِينَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ الخَيرَ لِيَأمُرَهُمْ بِالبِرِّ بَيَّنَ لَهُمْ شَرِيعَةَ الإسْلامِ والإسْلامُ لَيْسَ فِيهِ مَا يُنَفِّرُ وَلَيْسَ بِحاجَةٍ لأنْ نَكْذِبَ لَهُ وَلا عَلَيْهِ. قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: "مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَينَ أَمْرَيْنِ إلا أَخَذَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَكُنْ إثْماً فَإنْ كَانَ إثْماً كانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ، مَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِنَفْسِهِ إلا أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللهِ تَعَالى". هَذا هُوَ النَّبيُّ العَظِيمُ فَمَا أُحَيْلاها مِنْ صِفَاتٍ كَريمَةٍ وَمَا أَعْظَمَهَا مِنْ أَخْلاقٍ إِسْلامِيَّةٍ مُحَمَّدِيَّةٍ وَمَا أَحْوَجَنَا للاطِّلاعِ عَلَى شَمَائِلِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِنُهَذِّبَ أَنْفُسَنَا وَنُطَهِّرَ جَوارِحَنَا لِنَتَوَاضَعَ فِيمَا بَيْنَنَا وَنَتَطَاوَعَ، فَقَدْ رَوَى عَبْدُ اللهِ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اضطَجَعَ عَلَى حَصِيرٍ فَأَثَّرَ الحَصِيرُ بِجِلْدِهِ الشَّرِيفِ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ فَجَعَلْتُ أَمْسَحُهُ عَنْهُ وَأَقُولُ: "بِأَبِي أَنْتَ وأُمّي يا رَسُولَ اللهِ، لَوْ أَذِنْتَ لَنَا فَنَبْسُطَ لَكَ شَيئاً يَقِيكَ مِنْهُ تَنَامُ عَلَيْهِ، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "مَا لي وَلِلدُّنْيَا إنَّمَا أَنَا والدُّنْيَا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ مُثْمِرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا" هَاكُمْ أَوْصَافَ النَّبيِّ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، هَاكُمْ أَخْلاقَ النَّبيِ وَشَمَائِلَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ فَهَلا تَأَثَّرْتُمْ بِسِيرَةِ خَيرِ الأَنَامِ، هَلا كُنْتُمْ مَعَ الضُّعَفَاءِ والأَرَامِلِ وَالمَسَاكِينِ، هَلا كُنْتُمْ للأيْتَامِ وَالفُقَرَاءِ وَالمُشَرَّدِينَ هَلا شَهِدْتُمْ جَنَائِزَ الفُقَراءِ قَبْلَ الأَغْنِياءِ والأَثْرِياءِ صَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً. أَقُولُ قَوْلي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ لي وَلَكُمْ.

الخُطبةُ الثانيةُ

الحمدُ للهِ نحمَدُه ونستعينُه ونستغفرُه ونستهْدِيهِ ونشكُرُه ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنا وسيّئاتِ أعْمَالِنا مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لهُ ومَنْ يُضْلِلْ فلا هادِي لهُ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ . عبادَ اللهِ أُوصِيْ نفسِيَ وإيّاكمْ بتقْوَى اللهِ العَليّ العظيمِ واعلَموا أنَّ اللهَ أمرَكُمْ بأمْرٍ عظيمٍ أمرَكُمْ بالصلاةِ والسلامِ على نبيِهِ الكريمِ فقالَ: ﴿إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلُّونَ على النبِيِ يَا أيُّهَا الذينَ ءامَنوا صَلُّوا عليهِ وسَلّموا تَسْليمًا﴾ اللّـهُمَّ صَلّ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا صلّيتَ على سيّدَنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ وبارِكْ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا بارَكْتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ، يقول الله تعالى: ﴿يا أيها الناسُ اتقوا ربَّكم إنَّ زلزلةَ الساعةِ شىءٌ عظيمٌ يومَ ترونَها تذهلُ كلُّ مرضعةٍ عما أرضَعَتْ وتضعُ كلُّ ذاتِ حملٍ حملَها وترَى الناسَ سُكارى وما هم بسُكارَى ولكنَّ عذابَ اللهِ شديد﴾، اللّـهُمَّ إنَّا دعَوْناكَ فاستجبْ لنا دعاءَنا فاغفرِ اللّـهُمَّ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا اللّـهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ منهُمْ والأمواتِ ربَّنا ءاتِنا في الدنيا حسَنةً وفي الآخِرَةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ اللّـهُمَّ اجعلْنا هُداةً مُهتدينَ غيرَ ضالّينَ ولا مُضِلينَ اللّـهُمَّ استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنا شَرَّ ما نتخوَّفُ.عبادَ اللهِ إنَّ اللهَ يأمرُ بالعَدْلِ والإحسانِ وإيتاءِ ذِي القربى وينهى عَنِ الفحشاءِ والمنكرِ والبَغي، يعظُكُمْ لعلَّكُمْ تذَكَّرون .اذكُروا اللهَ العظيمَ يذكرْكُمْ واشكُروهُ يزِدْكُمْ، واستغفروه يغفِرْ لكُمْ واتّقوهُ يجعلْ لكم من أمرِكم مخرجا. وأقمِ الصلاة

Search AICP

Listen to the Qur'an

القرءان الكريم

Online Bookstore

AICP Headquarters

Donate to AICP

Donate using PayPal
Amount:
Note:
Note:

Subscribe to our Newsletter

Subscribe to our Monthly, Quarterly or otherwise on Special Events Newsletter by submitting your Email address, First and Last Name:

* Email
* First Name
* Last Name
* = Required Field

AICP staff will not sell or share your information.

Site Disclaimers

Social Networking

AICP is not responsible for the content of any Social Networking site that we point to, as we don't have any control over individual opinions.

Printing

If you decide to print any document from our site, please do not dispose of it in the trash as it contains religious material.

Donations

AICP is charged a minimal fee for your donation. Fee Structure for donations are: $0 to $100K is 2.2% plus $0.30 per transaction.

AICP Dynamic Site

It is our habit at AICP to review all posted articles and incorporate all corrections brought to our attention, thus we highly recommend that you always update the information that you download from our site. The best way to do that is to use the "link to" or "wrap" when you want to copy form our site to yours instead of copy and paste.