Saturday, 26 July 2014

How to Become a Muslim

One becomes a Muslim by believing in the Two Testifications of Faith (referred to in Arabic as ash-Shahadatan) and uttering them with the intention of leaving out blasphemy.

I bear witness that no one deserves to be worshiped except Allah and I bear witness that Muhammad is the Messenger of Allah
Listen by clicking here

Como hacerse Musulmán

Uno se hace Musulmán creyendo en las Dos Testificaciones de Fe (referido en Arabe como Ash-shahadatan) y diciéndolo con la intención de renunciar blasfemia.

Yo testifico que nada merece ser adorado excepto Alah y testifico que Muhammad es el mensajero de Alah.
Escuche

كيف يدخل غير المسلم في الإسلام

يَدخل غيرُ المسلم في الإسلام بالإيمان بمعنى الشهادتين وقولِهِما سامعًا نفسَه بأيّ لغةٍ يُحسنها.

وإن أراد قولَهما بالعربية فهما:

أَشْهَدُ أَنْ لا إلَـهَ إلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله

وَهَذا هو التسجيل الصوتي للشهادتين اضغط

A+ R A-

{معنى الآيةِ {المالُ والبنونَ زينةُ الحياةِ الدُّنيا

  • Category: عربي
  • Written by AICP Staff

قالَ المُحَدِّثُ الشَّيْخُ عَبْد الله الهَرري حَفِظَهُ اللهُ تَعَالى :

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ والصلاةُ والسلامُ على سيدِنا محمدٍ سيدِ المرسلينَ وعلى ءالِهِ وصحبِهِ الطيبينَ الطاهرينَ أما بعدُ، يقولُ اللهُ تعالى {المالُ والبنونَ زينةُ الحياةِ الدُّنيا والباقياتُ الصَّالحاتُ خيرٌ عندَ ربكَ} الاية 46، سورة الكهف.

معنى الآيةِ المالُ والأبناءُ زينةُ الحياةِ الدُّنيا الزائِلةِ أما الباقياتُ الصَّالحاتُ أفضلُ عندَ اللهِ، الباقياتُ الصَّالحاتُ هي: الحسناتُ الصلاةُ والصِيامُ والحجُ والزكاةُ والذِّكرُ وقراءةُ القرءانِ والصَّدقةُ ونحوُ ذلك، وإنما قال اللهُ تعالى {والباقياتُ} لأن ثوابَ الحسناتِ دائمٌ لا ينقطعُ لأنَّ الآخِرَةَ لا نهايةَ لها، حياةٌ ليسَ بعدَها موتٌ وصِحةٌ ليس بعدَها مرضٌ وشبابٌ ليسَ بَعدَهُ هَرمٌ وراحةٌ ليس بعدَهَا تعبٌ، أمَّا زينةُ الحياةِ الدُّنيا فالأولادُ خُلِقُوا للموتِ، نهايتُهُمُ الموتُ، هذا يَمُوتُ يَومَ يُولَدُ وهذا يَموتُ بعدَ أن يعيشَ أسبوعاً وهذا يموتُ بعد سنةٍ وهذا يموتُ قبلَ الشَّبابِ وقد يموتُ الحفيدُ قبلَ الجَدِّ. أفراحُ الدُّنيا سريعةُ الزَّوالِ والمالُ كذلِك سريعُ الزَّوالِ، الأكلُ مهما كانَ لذيذاً ومهما تُؤُنِّقَ في عَمَلِهِ فإنَّ نهايتَهُ هذا الخارجُ القَذِرُ، الأكلُ اللذيذُ والأكلُ غيرُ اللذيذِ نهايتَهُ القَذَرُ، وكذلكَ الثيابُ مهما كانَت جميلةً نهايتُها أن تُرمى في المزابِلِ بعدما تنسَحِقُ ويَذهَبُ حُسْنُ مَنظَرِها تَذهَبُ إلى المزابل. أمَّا الحسناتُ فهي باقيةٌ وأخَفُّ الحسناتِ على اللسانِ الذِّكْرُ وأجْرُهُ عظيمٌ ومِنَ الذِّكْرِ سُبْحانَ اللهِ وبِحَمْدِهِ، المُسلِمُ إذا قالَ سُبْحانَ اللهِ وبِحَمْدِهِ تُغْرَسُ لَهُ في الجَنَّةِ شَجَرَةٌ، نَخْلَةٌ مِنْ ذَهَبٍ فَمَنْ قالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِائةَ مَرَّةٍ تُغْرَسُ لهُ مِائَةُ نَخْلَةٍ، وَمَنْ قالَ ألفاً فَألْفُ شَجَرَةٍ وَمَنْ قَالَ أكْثَرَ مِن ذلكَ فأكثَرُ مِن ذلِكَ، ثُمَّ نَخْلُ الجَنَّةِ ليس كنخْلِ الدُّنيا في الطَّعْمِ وَاللونِ وَالرَّائِحَةِ إنَّما الإسمُ مُشْتَرَكٌ، هَذا يُقالُ لهُ نخلٌ وَهَذا يُقالُ لهُ نخلٌ، ثُمَّ هذهِ الشَّجَرَةُ أبدِيَّةٌ لا تَيْبَسُ فَتُقْلَعُ بلْ هي دائِمَةٌ رَطْبَةٌ مُثْمِرَةٌ. وَالصَّدَقَةُ من جُمْلَةِ الحَسَنَاتِ فَمَنْ تَصَدّقَ من مالٍ حلالٍ بِنِيَّةٍ حَسَنَةٍ لِوَجْهِ اللهِ ليسَ لِيُقَالَ عنهُ فلانٌ فَاعِلُ خَيْرٍ ليسَ لِيَمْدَحَهُ الناسُ فَلَهُ أجْرٌ عظيمٌ، فَالصَّدَقَةُ إنْ كانت مِنْ مَالٍ حَلالٍ وَبِنِيَّةٍ حَسَنَةٍ ليسَ لِطَلَبِ مَدْحِ الناسِ بِأن يُقَالَ لهُ فلانٌ كريمٌ فلانٌ سَخِيٌّ فُلانٌ فاعِلُ خَيْرٍ، بلْ كانت بِنِيَّةِ أنَّ اللهَ يُحِبُّ الصَّدَقَةَ فمَن تصَدَّقَ على هذا الوَجْهِ بِصَدَقَةٍ مهْما كانت صَغِيرَةً فهي عندَ اللهِ كَبِيرةٌ، على حَسَبِ حُسْنِ النِيَّةِ وَكَوْنِ الشَّخْصِ مُؤْثِراً شديدَ الإيثَارِ للآخِرَةِ يَعْظُمُ ثَوَابُها فَمَنْ تَصَدَّقَ مِنْ مالٍ قَليلٍ لَهُ فَدَفَعَ نِصْفَ مَالِهِ وَأبْقى النِّصْفَ الآخَرَ لِنَفْسِهِ هذا عِنْدَ اللهِ أجْرُهُ أعْظَمُ مِنَ الرَّجُلِ الذي لهُ مالٌ كثيرٌ وَتَصَدَّقَ بِبَعْضِهِ، مِثَالُ ذلكَ ما جَاءَ في حديثِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وَسَلَّم: "سَبَقَ دِرْهَمٌ مائَةَ ألْفِ دِرْهَمٍ، قيلَ كيْفَ ذلِكَ يا رَسُولَ اللهِ، قَالَ رَجُلٌ لهُ دِرْهَمَانِ فَتَصَدَّقَ بِأحَدِهِمَا وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِمائَةِ ألفِ دِرْهَمٍ مِنْ عُرْضِ مَالهِ". أيْ مِن مالِهِ الكَثيرِ دَفَعَ مِائَةَ ألْفِ دِرْهَمٍ وَتَرَكَ كَثيراً لِنَفْسِهِ، هذِهِ المِائَةُ ألْفٍ بِالنسبةِ لِكَثْرَةِ مَالِهِ قليلٌ، فَثَوابُ الشَّخْصِ الذي تَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ وَاحِدٍ وَتَرَكَ لِنَفْسِهِ دِرْهَماً واحِداً أعْظَمُ عِندَ اللهِ مِن ثَوَابِ الآخَرِ الذي تَصَدَّقَ بِمائَةِ ألفٍ التي هي قليلٌ مِنْ كَثيرٍ بالنسبةِ لِمَالِهِ الكثيرِ، ثُم إن اللهَ لا يَقْبَلُ الحَسنَاتِ مِنَ الصلاةِ والصيامِ والصّدقاتِ إلاّ بَعدَ معرفةِ اللهِ، مَنْ لم يَعْرِفِ اللهَ كما يجِبُ مهما عَمِلَ منَ الحَسنَاتِ لا يَقْبَلُ اللهُ منهُ، أمَّا من عَرَفَ اللهَ ءَامَنَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ فهو الذي تُقْبَلُ منهُ الحسناتُ، ثم الإيمانُ بِاللهِ هو معرِفَةُ أنَّ اللهَ مَوْجُودٌ لا يُشْبِهُ غَيرَهُ، ذاتُ اللهِ ليسَ جِسْماً لَطيفاً كالضَّوءِ والريحِ وَلا هو جِسْمٌ كثيفٌ كالإنسانِ وَالشَّمسِ وَالقَمرِ وَالنجُومِ، ليسَ حجْمَاً صَغيراً ولا حَجْماً كبيراً، كانَ مَوْجوداً قبلَ كُلِّ شيءٍ، قَبلَ السَّمَاواتِ وَقَبلَ الأرْضِ وَقَبلَ الجِهَاتِ السِتِّ، كان موْجُوداً قبْلَ وُجودِ المكانِ بِلا مَكَانٍ ثُم خلقَ المكانَ وَخَلَقَ قَبلَ كُلِّ شيءٍ الماءَ، ثُمَّ خلَقَ جِرْماً كبيراً يُقَالُ له العَرشُ ثم خَلَقَ جِرْماً يُقَالُ لهُ القلَمُ الأعْلى لَيْسَ كأقْلامِ الدُنيا، وَخَلَقَ لَوْحَاً مِسَاحَتُهُ مَسِيرَةُ خَمسُمِائَةِ سنةٍ فَجَرى هذا القَلَمُ بِقُدْرَةِ اللهِ وَكَتَبَ كُلَّ شَيْءٍ يصيرُ في الدُنيا إلى يَوْمِ القيامَةِ، ثم خَلقَ بعْدَ ذلِكَ بِخَمسينَ ألفَ سَنَةٍ الأرْضَ والسماواتِ وَلَمْ يَكُنْ قَبلَ أنْ يَخْلُقَ اللهُ الليلَ وَالنهارَ نُورٌ ولا ظلامٌ ثم كُلُّ هذهِ الأشيَاءِ خَلَقَها اللهُ بِقُدْرَتِهِ وَمَشِيئَتِهِ، وَخَلَقَ الإنسَانَ ءَاخِرَ كُلِّ شَيءٍ من العالَمِ، بعدَ أن خُلِقَ كُلُّ أنواعِ العالَمِ خَلَقَ اللهُ ءَادَمَ أبا البَشَر عليهِ السلام. خَلَقَ الأرضَ في يَوْمينِ الأحَدِ والاثنينِ، ثمَّ خَلَقَ اللهُ السَّماواتِ السَّبْعَ الثلاثاءُ والأرْبَعاءُ، ثُم خَلَقَ في اليَومَيْنِ الآخَريْنِ مَرَافِقَ الأرْضِ الجِبَالَ والأشجَارَ وَالأنهارَ والبِحارَ، وَجَعَلَ في الأرضِ الأماكِنَ التي ينتَفِعُ بها الناسُ الأماكِنَ التي تَصْلُحُ لأِنْ يَسْلُكوها، ثم خلقَ اللهُ تعالى ءَادمَ ءَاخِرَ النهارِ العَصْرَ، أي ءَاخِرَ نهارِ يَومِ الجُمعةِ لأنَّ تلكَ الأيامَ السِّتَةَ كلُّ يَوْمٍ منها قَدْرُ ألفِ سنَةٍ بِحسَابِ أيامِنا هذهِ.ءَادَمُ عليهِ السلامُ خُلِقَ من تُرابِ الأرضِ مَلَكٌ من الملائِكةِ رفعَ هذا التُرابَ بِأمرِ اللهِ إلى الجنةِ وَعُجِنَ بِماءِ الجَنَّةِ وَلم يَرِدْ مَنْ هوَ هذا الملَكُ الذي فعلَ ذلك يَحْتَمِلُ أنْ يكونَ جِبْريلَ أو عَزْرَائيلَ أو غَيْرَهُما، وبقي هذا التُرابُ طِيناً مُدّةً ثم تَحوَّلَ شَيئاً يَابِساً جامِداً كالفَخّارِ ثم حَوّلَهُ اللهُ لحْماً وعِظاماً ودَماً، ثم أدْخَلَ فيهِ الرُّوحَ ثم عَلَّمَهُ اللهُ تَبَاركَ وتعَالى الكلامَ وأفاضَ على قلبِهِ فصَارَ يَعرِفُ أسماءَ كُلِّ شيءٍ ثم خَلَقَ اللهُ مِنْ ضِلْعٍ مِنْ أضلاعِهِ حوَّاءَ وَزَوَّجَهُ إيَّاها، جعَلَها زوجَةً لهُ فعَاشَ ءَادَمُ في الجنَّةِ مِائةً وثلاثينَ سنَةً ثم أنزلَهُ اللهُ إلى الأرضِ وَعَلَّمَهُ أمُورَ المعيشَةِ، علَّمَهُ كيفَ يُزْرَعُ القَمْحُ ثم يُحْصَدُ ثُمَّ يُعْمَلُ منهُ الخُبْزُ وعَلَّمَهُ كيفَ يُسْتَخْرَجُ الحديدُ وكيف يُسْتَخْرَجُ النَّارُ وكيفَ يُعْمَلُ نقْدُ الذَّهَبِ ونَقْدُ الفِضَّةِ لِيَتَعامَلَ بِها النَّاسُ. ثُم حَوَّاءُ وَلَدَتْ لهُ أربَعينَ بطناً في كُلِ بَطْنٍ ذَكَرٌ وأنثى وبَطْنٌ واحِدٌ وُلِدَ مُنفَرِداً قيلَ إنَّهُ شِيث، ثم هؤلاءِ توالَدُوا وكثُرَ عَدَدُهُم فبَلغَ عَدَدهُم في حياةِ ءَادمَ أربعينَ ألفاً لأنَّ ءَادَمَ عاشَ ألفَ سَنَة، المِائَةَ والثلاثينَ التي عاشَها في الجَنَّةِ وتَكْمِلَةُ الألفِ في الأرْضِ. وأمرُ وِلاَدَةِ حَوَّاءَ هذا العَدَدَ ليسَ نصَّاً نَبَوِياً إنَّما هو خَبَرٌ من تَواريخِ الأُمَمِ.

وَعَلَّمَ ءَادَمُ أوْلادَهُ الإيمانَ بِاللهِ وَملائِكَتِهِ وَعَلَّمَهُم أنَّ اللهَ يُرْسِلُ أنبيَاءَ يَدْعُونَ إلى دينِ اللهِ وعَلَّمَهُم أنَّ اللهَ يُنَزِّلُ كُتُباً على بعضِ الأنبِياءِ وعَلَّمَهُم أنَّهُ يأتي يَوْمٌ يُفنِي اللهُ فيهِ الإنسَ والجِنَّ، يموتُونَ ثم يُحْيِيهِمُ ثم النَّاسُ بَعْدَ ذلِكَ يُحاسَبُونَ، ثُمَّ المُؤمِنونَ بِاللهِ والأنبِياءِ الملائِكةُ يَسُوقُونَهُم إلى الجَنَّةِ، والكُفَّارُ يَسُوقُونَهُم إلى جهَنَّمَ ثم يعيشُ المؤمنونَ في الجنةِ أحياءً بلا موتٍ إلى ما لا نِهايَةَ لهُ، والكُفَّارُ يعيشونَ في جهنَّمَ إلى ما لا نِهايَةَ لهُ. نارُ جَهَنَّمَ قَوِيِّةٌ ومع ذلكَ الكُفَّارُ لا يموتونَ فيها حالُهُمْ كما قالَ اللهُ تعالى {لا يَمُوتُ فيها وَلاَ يَحْيا} معْنَاهُ الكَافِرُ لا يَموتُ فيَذهَبَ إحسَاسُهُ بِالنارِ ولا يحْيا حياةً يَجِدُ فيها راحَةً.

ءَادمُ كانَ نبيّاً وهو أوّلُ الأنبياءِ ثمَّ بعدَ مَوْتِهِ ابنٌ لَهُ يُقالُ له شِيث كانَ هو نبيَ زَمَانِهِ ثم بعد مَوتِهِ الله تعالى أرسَلَ نبياً اسمُه إدريسَ، ثم بعد ذلكَ أنبياءَ كثيرينَ وءاخِرُهُم نبيُنا محمدٌ، بعدَه لا يأتي نبيٌ ءَاخَرُ إلى يومِ القيامةِ. وعيسى عليهِ السلامُ أُرسِلَ قبلَ نبينا محمدٍ ومُدَةُ ما بينَه وبينَ سيدِنا محمدٍ سِتُمِائَةِ سنةٍ، ثم هؤلاءِ الأنبياءُ كلٌ منهم اللهُ أخذَ علَيهِ عهداً بأنهُ يجبُ أن يُؤمنَ بمحمدٍ إذا ظهرَ ويَنصُرَهُ، اللهُ يَعْلَمُ بأنَّ محمّداً يأتي بعدَ كُلٍّ مِنهُم لكنْ إكراماً له وإظْهاراً لِشَرَفِهِ عَلى جميعِ خَلْقِهِ أَخَذَ مِنْ كُلِّ نبيٍ عَهْداً بِأنَّهُ إن جاءَ محمدٌ وأنت حيٌّ تؤمِنُ به وتَنصُرُهُ فكان كلُّ نبي يَعْلَمُ أنهُ سيأتي نبيٌّ اسمُهُ محمدٌ عليهِ السلامُ.

أيُّ نَبِيٍ يُذْكَرُ يُسَنُّ أن يُقَالَ عِندَ ذِكْرِهِ عليهِ السّلامُ أو عليهِ الصّلاةُ والسلامُ سِراً او جَهْراً. ءَادَمُ عليهِ السلامُ فَضْلُهُ عَظِيمٌ هو عَلَّمَ النَّاسَ الدينَ وَهُوَ أبو البَشَرِ، الذُّكورُ والإناثُ يَرجِعونَ إليهِ، هو سَبَبُ وُجُودِهِم وهو عَلَّمَهُمُ اللُّغاتِ التي يَتكلَّمُ بها البَشَرُ كلَّها وهو عَلَّمَ أوْلادَهُ الإسلامَ وأمورَ المَعيشةِ، ليسَ الأمرُ كما تقُولُ النَّّصَارَى، النَّّصَارَى ظَلَموا ءادَمَ وأساءُوا القَوْلَ فيه، يَقُولونَ إنَّ عيسَى فَدَى نَفْسَهُ لأِجْلِ أن يَمْحُوَ اللهُ خَطِيئةَ ءَادمَ عنِ البَشَرِ ومُرَادُهُم بِقَولِهِم فَدَى نَفْسَهُ أيْ تَرَكَ نَفْسَهُ يُقْتَلُ، أي تَرَكَ اليَهودَ يَقْتلُونَهُ مع أنَّه كانَ مُسْتَطِيعاً أنْ يَمنَعَ اليهُودَ مِنْ قَتْلِهِ وَمَعَ ذلِكَ تَركَهُم وهَذا افتِرَاءٌ. خَطِيئةُ ءَادمَ كانتْ الأكلَ مِنَ الشّجَرةِ التي نُهِيَ عنها ثم هو وزَوجتُه تَابا فتَابَ اللهُ علَيْهِما. ثم يُقالُ لَهُمْ الأبُ لا يُؤَاخَذُ بِذَنْبِ ابْنِهِ والابنُ لا يُؤاخَذُ بِذنْبِ أبِيه إنَّما كلٌ يُؤَاخَذُ بِعَمَلِهِ. فالذي يَنْتَقِصُ ءَادمَ عليهِ السلامُ فهو كافِرٌ كما أنَّ الذي يَنْتَقِصُ سَيدَنا مُحمداً كافِرٌ وأيُ نَبِي مَنِ اْنتَقَصَهُ فهو كافِرٌ.

وَمِنَ الدَّليلِ على أنَّ البَشرَ كلَّهم كانوا علىالإسلامِ قَوْلُ اللهِ تَعَالى {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدةً فَبَعَثَ اللهُ النَّبيينَ مُبَشِّرينَ وَمُنْذِرين} أيْ كَانوا كلُّهم على دِينٍ وَاحِدٍ هو الإسْلامُ ثم اخْتَلَفوا وبَعْدَ أن اخْتَلَفوا بِأنْ اتخَذَ بَعضُهُم دِيناً غيرَ الإسْلامِ بَعَثَ اللهُ النَّبيينَ مُبَشِّرِينَ مَنْ ءَامَنَ بِالجَنَّةِ وَمَنْذِرينَ مَنْ كَفَرَ بِالنَّارِ.

Search AICP

Listen to the Qur'an

القرءان الكريم

ALIPH

AICP Headquarters

Donate to AICP

Donate using PayPal
Amount:
Note:
Note:

Subscribe to our Newsletter

Subscribe to our Monthly, Quarterly or otherwise on Special Events Newsletter by submitting your Email address, First and Last Name:

* Email
* First Name
* Last Name
* = Required Field

AICP staff will not sell or share your information.

Site Disclaimers


Deprecated: Function split() is deprecated in /home/aicp/public_html/modules/mod_dropping/helper.php on line 103
Printing

If you decide to print any document from our site, please do not dispose of it in the trash as it contains religious material.

AICP Dynamic Site

It is our habit at AICP to review all posted articles and incorporate all corrections brought to our attention, thus we highly recommend that you always update the information that you download from our site. The best way to do that is to use the "link to" or "wrap" when you want to copy form our site to yours instead of copy and paste.

Social Networking

AICP is not responsible for the content of any Social Networking site that we point to, as we don't have any control over individual opinions.

Donations

AICP is charged a minimal fee for your donation. Fee Structure for donations are: $0 to $100K is 2.2% plus $0.30 per transaction.