Thursday, 22 June 2017
A+ R A-

تعظيمُ النبيِّ وَجَوَازُ مَدْحِهِ صلى الله عليه وسلم

إن الحمدَ للهِ نحمَدُهُ سُبحانَه وتَعالَى وَنَسْتَهْدِيهِ وَنَشْكُرُه، وَنَعُوذُ باللهِ مِنْ شُرورِ أَنْفُسِنَا وَسَـيِّـئَاتِ أَعْمَالِنا، مَن يهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَهُ ومن يُضلِلْ فلا هَادِيَ لهُ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له ولا مَثيلَ لَهُ ولا ضِدَّ ولا نِدَّ ولا أَعضاءَ ولا هيئةَ ولا صورةَ ولا شكلَ ولا مكانَ لهُ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا وحبيبَنا وعظيمَنَا وقائِدَنا وقرَّةَ أعيُنِنا محمدًا عبدُه ورسولُه وصفيُّه وحبيبُه بلَّغَ الرِّسالَةَ وأدَّى الأمانَةَ ونصَحَ الأُمَّةَ فجزاهُ اللهُ عنا خيرَ ما جَزَى نبيًا من أنبيائِه. اللهم صلِّ على محمدٍ صلاةً تقضِي بِها حاجاتِنا وَتُفَرِّجُ بِها كُرُباتِنا وَتَكفِينَا بِها شَرَّ أعدائِنا وسلِّمْ عليه وعلى ءالِه سلامًا كثيرًا.

وبعدُ عبادَ اللهِ أُوصِي نَفْسِي وأُوصيكُم بِتَقْوَى اللهِ العَلِيِّ العَظِيم، يقولُ اللهُ تعالَى في حقِّ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ عليهِ الصلاةُ والسلامُ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ سورة سـبأ/28. في ذِكْرَى مَوْلِدِ النبيِّ محمدٍ صلى الله عليه وسلم يَطِيبُ الحَدِيثُ عنهُ وَنَتَسَّمُ بشَوْقٍ كبيرٍ في هَذِهِ المناسَبَةِ الفَوَّاحَةِ بِعَبِيرِ الحَنِينِ وَأَرِيجِ الْمَحبَّةِ الصَّادِقَةِ لسيدِ البَشَرِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ الهاشِمِيِّ الذِي أرسلَهُ اللهُ تعالَى رَحْمَةً للعالَمِينَ فَاصْطَفَاهُ واجْتَبَاهُ وَخَتَمَ بهِ الرِّسالاتِ فَكانَ خَيْرَ الأَنَامِ وَإِمَامَ كُلِّ إِمَامٍ وأعظَمَ مَولودٍ فهو النبيُّ الرسولُ الكَرِيمُ صلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ صَاحِبُ الذِّكر ِالمحمُودِ وَالحَوْضِ المورُودِ واللواءِ المعقُودِ، صاحِبُ الأَخْلاقِ العُلْيَا وَالشَّفَاعَةِ العُظْمَى، أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّع، فقد قالَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ: "أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ ءَادَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ ولا فَخْر وَبِيَدِي لِوَاءُ الحَمْدِ وَلا فَخر وَمَا مِنْ نَبِيٍّ يَوْمَئِذٍ ءادَمَ فَمَنْ سِوَاهُ إِلاَّ تحتَ لِوَائِي وأنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ ولا فخر".


أَثْنَى عليهِ اللهُ تعالَى في كتابِهِ المبينِ فقالَ: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيم﴾ سورة القلم / 4، وقال: ﴿وَما أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِين﴾ سورةُ الأَنْبِياءِ/107، وَأَقْسَمَ سبحانَهُ بِحياتِه فَقَالَ: ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ سورةُ الحجر/72.


فَمَا مِنْ نَبِيٍّ إلاَّ بشَّرَ بظهورِ النبيِّ عليهِ الصلاةُ والسلامُ، وكانَتْ أوصافُهُ عليهِ السلامُ مذكورَةً في الكُتُبِ التِي أَنْزَلَها اللهُ تعالَى حَيْثُ ذُكِرَ فيهَا أَنَّ نبيَّ ءاخِرِ الزَّمانِ لا يَسْبِقُ جَهْلُهَ حِلْمَهُ ولا يَزيدُهُ كَثْرَةُ الأذَى عليهِ إِلاَّ حِلْمًا، وَذُكِرَ فيهَا أيضًا خَاتَمُ النُّبُوَّةِ، وخاتمُ النبوةِ عِبارَةٌ عن شَكْلِ خَاتَمٍ بينَ كَتِفَيْ رَسُولِ بِحَجْمِ بيضَةِ طَيْرِ الحَجَلِ أو بَيْضَةِ الحمَامَةِ، وَمِمَّا رُوِيَ أَنَّ أبَا طَالِبٍ أخذَ معهُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وهو صبِيٌّ إلى الشَّامِ لِلتِّجارَةِ، فَمَرَّتِ القَافِلَةُ بِرَاهِبٍ كاَنَ يَعْرِفُ صفاتِ نَبِيِّ ءاخِرِ الزَّمَان، فَأَتَى إِلَيْهِمْ وَمَرَّ بينهُمْ حتَّى وَصَلَ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلم فأخذَ بيدِهِ وقالَ: هذا سَيِّدُ العالَمين، هذا رسولُ ربِّ العالَمين، يَبْعَثُهُ اللهُ رَحْمَةً لِلعالَمِينَ، فقِيلَ لَهُ مَا دَلِيلُكَ؟ فقالَ إنكُمْ حينَ أَشْرَفْتُمْ مِنْ وَرَاءِ التَّلِّ لَمْ يَبْقَ حَجَرٌ ولا شَجَرٌ إلا اهْتَزَّ وانْحَنَى وَلا يَنْحَنِيَانِ إِلا لِنَبِيٍّ، وَإِنِّي أَعْرِفُهُ بخاتَمِ النبوَّةِ بينَ كَتِفَيْهِ، فكَشَفَ عَنْ ظَهْرِهِ صلى الله عليه وسلم فرَءَاه، ثُمَّ عَمِلَ لهم طَعامًا، فَلَمَّا أَتَاهُمْ بِهِ طلبَ أن يكونَ الرسولُ صلى الله عليه وسلم مِمَّنْ يَأْكُلُ معهم مِنْ هذَا الطَّعامِ فأقبَلَ صلى الله عليه وسلم وغَمَامَةٌ تُظَلِّلُهُ، فلَمَّا دَنَا صلى الله عليه وسلم وجدَهُم قد سبقُوهُ إلَى فَىْءِ الشَّجَرَةِ يَتَظَلَّلونَهُ، فَلَمَّا جَلَسَ عَلَيْهِ السلامُ مَالَ فىءُ الشجرَةِ عليهِ فَدُهِشُوا وَعَلِمُوا أَنَّ لِهذا الصَّبِيِّ شَأْنًا عَظِيمًا.


وكانَ مِنْ عادَةِ العربِ قَدِيمًا إذا وُلِدَ لَهُمْ مولودٌ أَنْ يَأْتُوا بِالْمُرْضِعَاتِ لإِرْضَاعِه والاهتِمَامِ بهِ إلَى حينِ فِطَامِه، فأتَتِ السيدَةُ حليمَةُ السَّعْدِيَّةُ وأخذَتْ سيدَنا مُحَمَّدًا مِنْ أمِّهِ السيدَةِ الجليلَةِ ءامنَةَ بنتِ وهبٍ إلَى دِيارِها مِنْ بَنِي سَعْدٍ لِرِعَايَتِه، وما إِنْ صَارَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وهو رَضِيعٌ بين يدَيْهَا حَتَّى حَلَّتِ البَركاتُ عليهَا وعلَى قومِها بِبَرَكَةِ النبيِّ الأعظَمِ عليه السلامُ فقد صَارَتْ أرضُهُمْ خَصْبَةً بعدَ أَنْ كانَتْ قَاحِلَةً وَسَمِنَتْ شِياهُهُمْ أي غَنَمُهُمْ بعدَ أن كانَتْ هَزِيلَة. ونَمَا وَنَشَأَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم معَ إِخْوَتِهِ مِنَ الرَّضاعَةِ مِنْ أولادِ السيدَةِ حليمَةَ وزوجِها الحارِثِ وَهُمْ عَبْدُ اللهِ وَأنيسَةُ والشَّيمَاءُ.


هذا النبيُّ ذو القَدْرِ الرَّفيعِ والجاهِ العَظِيمِ مَدْحُهُ إنْ كانَ بدُفٍّ أو بغَيْرِ دُفٍّ في المسجِدِ وخارِجِ المسجِدِ جائزٌ ويُتَقَرَّبُ بهِ إلَى اللهِ تعالى، خَيرٌ وبرَكَةٌ هذا هو الحقُّ الذي يعتَقِدُهُ المسلمُونَ مِنْ أيامِ الرَّسولِ إلَى الآن لَكِنْ هذِهِ الوَهابِيةُ التي ظَهَرَتْ منذُ مائتَيْنِ وَخَمْسِينَ سَنَةً قامَتْ بإِنْكَارِ مَدْحِ الرَّسولِ فصارَتْ تُشَنِّعُ علَى مَنْ يَمْدَحُ الرسولَ، كيفَ تَجَرَّؤُوا على ذلكَ؟ لَوْ كَانَ فيهِمْ فَهْمٌ لعَرَفُوا أنَّ قولَ اللهِ تعالَى: ﴿فَالَّذينَ ءامَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ﴾ سورة الأعراف/157، كَافٍ في ذَلِكَ لأنَّ معنَى ﴿عَزَّرُوهُ﴾ عَظَّمُوهُ.


أمَّا ما يَفْعَلُهُ بعضُ الناسِ في أَثْنَاءِ المديحِ حَيْثُ يُدْخِلُونَ كَلِمَاتٍ خَبِيثَةً، فهذَا مذْمُومٌ خلافُ الشَّرعِ. يُوجَدُ كتابٌ اسمُهُ "مَولِدُ أبِي الوَفَاء" فيهِ: "أَنَّ اللهَ خَلَقَ نورَ مُحمَّدٍ مِنَ النُّورِ القَديمِ" هذهِ العبارَةُ ظاهِرُهَا أنَّ اللهَ تعالَى هُوَ ذَاتُهُ نُورٌ أي ضوءٌ ثم اللهُ تعالَى قَطَعَ قِطْعَةً من هذَا النُّورِ فجعَلَ هذه القطعةَ محمدًا هؤلاءِ خرجُوا مِنَ الإسلامِ. وهذا الكِتَابُ "مولِدُ العَروسِ" فيهِ هذَا الكَلامُ الفَاسِدُ، يَذكُرُ عن كعبِ الأحْبارِ أَنَّ اللهَ تعالَى قبضَ قبضَةً من نورِهِ وقالَ لَها كُونِي مُحَمَّدًا فكانَتْ مُحمَّدًا وهذَا أيضًا مَنْ قالَهُ خَرَجَ مِنَ الإِسلامِ. فاللهُ تعالَى لَيْسَ ضَوْءًا ولا يُشْبِهُ الضوءَ ولا يَتَجَزَّأُ يَسْتَحِيلُ عليهِ التَّجَزُّءُ والانقِسَامُ.


اللهُ تعالَى ذَمَّ الغُلُوَّ فِي الدِّينِ وقالَ الرسولُ صلى الله عليه وسلم: "لا تَرْفَعُونِي فَوْقَ مَنْزِلَتِي" رسولُ اللهِ لا يُحِبُّ أن يُرْفَعَ فوقَ مَنْزِلَتِهِ التِي جعَلَهُ اللهُ عليهَا، هؤلاء على زعمِهِمْ أنهُ يَرْضَى، هذَا خلافُ ما جَاءَ بهِ الرسولُ صلى الله عليه وسلم.


اللهم أَرِنَا الحَقَّ حَقًّا وَارْزُقْنَا اتِّبَاعَهُ يا رَبَّ العَالَمِينَ. هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ.

الخطبة الثانية:


الحمدُ للهِ نحمَدُه ونستعينُه ونستغفرُه ونستهْدِيهِ ونشكُرُه ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنا وسيّئاتِ أعْمَالِنا مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لهُ ومَنْ يُضْلِلْ فلا هادِيَ لهُ والصلاةُ والسلامُ على محمدِ بنِ عبدِ اللهِ وعلَى ءالِه وصحبِه ومَنْ وَالاهُ.


عبادَ اللهِ أُوصِيْ نفسِيَ وإيّاكمْ بتقْوَى اللهِ العَليّ العظيمِ، واعلمُوا رَحِمَكُمُ اللهُ أَنَّهُ مَعَ فضلِ الصلاةِ على الرسولِ وَمَدْحِهِ فالاشتِغَالُ بعِلمِ الدِّينِ أَفْضَلُ، والدَّليلُ علَى ذَلِكَ قَولُ رَسُولِ اللهِ لأَبِي ذَرٍّ: "يَا أَبَا ذَر لأنْ تَغْدُوَ فَتَتَعَلَّمَ ءايَةً مِنْ كتابِ اللهِ خيرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ مائَةَ ركعة، أيْ مِنَ النَّوافِلِ، ولأَنْ تَغْدُوَ فَتَتَعَلَّمَ بابًا منَ العِلْمِ خيرٌ لكَ مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ أَلْفَ رَكْعَةٍ" أي مِنَ السننِ. وَقَدْ قالَ الحافظُ النووِيُّ الشافِعِيُّ: "إنَّ الاشتِغَالَ بِالعِلْمِ أَوْلَى مَا أُنْفِقَتْ فيهِ نَفَائِسُ الأَوْقَاتِ" أي أَفْضَلُ مَا شُغِلَتْ بهِ الأَوْقَاتُ الطَّيِّبَةُ، فالعِلْمُ حياةُ الإسلامِ. وَهُوَ السِّلاحُ لِدَفْعِ شُبَهِ المُفْسِدِينَ مِنْ وَهَّابِيَّةٍ وغيرِهِمْ، فالرجُلُ الذِي لا يَتَسَلَّحُ بِسِلاحِ العِلْمِ مهمَا كانَ مُتَعَبِّدًا ومَهْمَا كانَ مُكْثِرًا لِلذِّكْرِ فَهُوَ عُرْضَةٌ للهَلاك، فعلَيْكُمْ بعلمِ الدينِ واعمَلُوا لآخِرَتِكُمْ فَإِنَّ الدنيا لا تغنِي عَنِ الآخِرَةِ واغتَنِمُوا حياتَكُمْ قبلَ الموتِ والبِلَى وقبلَ أن تدخُلُوا حُفرَةَ القبرِ حيثُ لا أَنِيسَ على وَجْهِ العادة إلا من كانَ عَمَلُهُ صَالِحًا، عَمَلُ الإِنْسانِ يُهْلِكُهُ أو يُؤْنِسُهُ فَتُبْ إلَى اللهِ تعالَى قبلَ الفواتِ والندَمِ وقبلَ الحَسْرَةِ وقد قالَ القائِلُ في شأنِ إنسانٍ مسرِفٍ على نفسِهِ:

اُجبُرْ كُسورَكَ في الحيَاةِ بتوبَةٍ
فاللهُ فَضْلاً يَسْتَجِيبُ وَيَغْفِرُ

اليَوْمَ عِنْدَكَ فُرْصَةٌ وَسَوَانِح
مِنْ قَبْلِ أَنْ يُحْصَى عليكَ فَتُحْصَرُ

وَاذْرُفْ دُموعًا بالنَّدامَةِ حَسْرَةً
فَبِهَا قُلوبُ المذنِبينَ تُطَهَّرُ

اللهمَّ ارحَمْنَا بِمُحَمَّدٍ عليهِ الصلاةُ والسلامُ واجمَعْنَا بهِ في جناتِ النَّعيمِ.


واعلَموا أنَّ اللهَ أمرَكُمْ بأمْرٍ عظيمٍ، أمرَكُمْ بالصلاةِ والسلامِ على نبيِهِ الكريمِ فقالَ: ﴿إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلُّونَ على النبِيِ يَا أيُّهَا الذينَ ءامَنوا صَلُّوا عليهِ وسَلّموا تَسْليمًا﴾. اللّـهُمَّ صَلّ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا صلّيتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيم وبارِكْ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا بارَكْتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ. اللّـهُمَّ إنَّا دعَوْناكَ فاستجبْ لنا دعاءَنا، فاغفرِ اللّـهُمَّ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا، اللّـهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ منهُمْ والأمواتِ، ربَّنا ءاتِنا في الدنيا حسَنةً وفي الآخِرَةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ، اللّـهُمَّ اجعلْنا هُداةً مُهتدينَ غيرَ ضالّينَ ولا مُضِلينَ ، اللّـهُمَّ استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنّا شَرَّ ما نتخوَّفُ.


عبادَ اللهِ، إنَّ اللهَ يأمرُ بالعَدْلِ والإحسانِ وإيتاءِ ذِي القربى وينهى عَنِ الفحشاءِ والمنكرِ والبَغي ، يعظُكُمْ لعلَّكُمْ تذَكَّرون. اذكُروا اللهَ العظيمَ يذكرْكُمْ واشكُروهُ يزِدْكُمْ واستغفروه يغفِرْ لكُمْ واتّقوهُ يجعلْ لكُمْ مِنْ أمرِكُمْ مخرَجًا. وَأَقِمِ الصلاةَ.

Share this post

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Site Disclaimers

Donate to AICP

Support AICP of North America. Please consider supporting our efforts. AICP is charged a minimal fee for your donation. Fee Structure for donations are: $0 to $100K is 2.2% plus $0.30 per transaction.

Amount:


Search

Listen to the Qur'an

Please update your Flash Player to view content.


Amazon donates 0.5% of the price of your eligible AmazonSmile purchases to AICP

كيف يدخل غير المسلم في الإسلام

يَدخل غيرُ المسلم في الإسلام بالإيمان بمعنى الشهادتين وقولِهِما سامعًا نفسَه بأيّ لغةٍ يُحسنها.

وإن أراد قولَهما بالعربية فهما:

أَشْهَدُ أَنْ لا إلَـهَ إلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله

وَهَذا هو التسجيل الصوتي للشهادتين اضغط