Thursday, 18 September 2014

How to Become a Muslim

One becomes a Muslim by believing in the Two Testifications of Faith (referred to in Arabic as ash-Shahadatan) and uttering them with the intention of leaving out blasphemy.

I bear witness that no one deserves to be worshiped except Allah and I bear witness that Muhammad is the Messenger of Allah
Listen by clicking here

Como hacerse Musulmán

Uno se hace Musulmán creyendo en las Dos Testificaciones de Fe (referido en Arabe como Ash-shahadatan) y diciéndolo con la intención de renunciar blasfemia.

Yo testifico que nada merece ser adorado excepto Alah y testifico que Muhammad es el mensajero de Alah.
Escuche

كيف يدخل غير المسلم في الإسلام

يَدخل غيرُ المسلم في الإسلام بالإيمان بمعنى الشهادتين وقولِهِما سامعًا نفسَه بأيّ لغةٍ يُحسنها.

وإن أراد قولَهما بالعربية فهما:

أَشْهَدُ أَنْ لا إلَـهَ إلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله

وَهَذا هو التسجيل الصوتي للشهادتين اضغط

A+ R A-

التحذيرُ مِنْ أَصْحَابِ الفِكْرِ التَّكْفِيرِيِّ الشُّمُولِيِّ

  • Category: عربي
  • Last Updated on Monday, 07 July 2014 14:14
  • Published on Wednesday, 03 October 2012 12:56
  • Written by AICP Staff

إن الحمدَ للهِ نحمَدُهُ سُبحانَه وتَعالَى وَنَسْتَهْدِيهِ وَنَشْكُرُه، وَنَعُوذُ باللهِ مِنْ شُرورِ أَنْفُسِنَا وَسَـيِّـئَاتِ أَعْمَالِنا، مَن يهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَهُ ومن يُضلِلْ فلا هَادِيَ لهُ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له ولا مَثيلَ لَهُ ولا ضِدَّ ولا نِدَّ ولا أَعضاءَ ولا هيئةَ ولا صورةَ ولا شكلَ ولا مكانَ لهُ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا وحبيبَنا وعظيمَنَا وقائِدَنا وقرَّةَ أعيُنِنا محمدًا عبدُه ورسولُه وصفيُّه وحبيبُه بلَّغَ الرِّسالَةَ وأدَّى الأمانَةَ ونصَحَ الأُمَّةَ فجزاهُ اللهُ عنا خيرَ ما جَزَى نبيًا من أنبيائِه. اللهم صلِّ على محمدٍ صلاةً تقضِي بِها حاجاتِنا وَتُفَرِّجُ بِها كُرُباتِنا وَتَكفِينَا بِها شَرَّ أعدائِنا وسلِّمْ عليه وعلى ءالِه سلامًا كثيرًا.

أما بعد عبادَ اللهِ، فَإِنِّي أُحِبُّكُمْ في اللهِ وَأُوصِيكُمْ ونفسِيَ بِتَقْوَى اللهِ العَلِيِّ العظيمِ، واعلَمُوا أَنَّ اللهَ تعالَى يقولُ: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ سورة ءال عمران/104.

ويقولُ اللهُ تعالَى: ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ سورة التوبة/112.

ويقولُ اللهُ تعالَى إِخْبَارًا عَنْ نُوحٍ عليهِ السلامُ: ﴿وَأَنْصَحُ لَكُمْ﴾ سورة الأعراف/62، وعن هودٍ عليهِ السلامُ: ﴿وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ﴾ سورة الأعراف/ 68.

ويقولُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ" رواه مسلم.

ويقولُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "والَّذي نفسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ولتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللهُ أنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْهُ ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلا يُسْتَجَابُ لكُمْ" رواهُ الترمذيُّ وقالَ حَديثٌ حَسَنٌ.

وعن أبي بكرٍ الصديقِ رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: يَا أيُّها الناسُ إِنَّكُمْ لَتْقَرَءُونَ هذهِ الآيةَ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ سورة المائدة/105، وإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "إنَّ النَّاسَ إذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يأخُذُوا على يَدَيْهِ أَوْشَكَ أنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ" رَوَاهُ أبو داودَ والتِّرمِذِيُّ والنَّسَائِيُّ بِأَسَانِيدَ صَحِيحَةٍ.

وعَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الدِّينُ النَّصِيحَةُ" قُلْنَا: لِمَنْ ؟ قَـالَ: "للَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ" رواه مسلم.

وعَنْ جَرِيرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: "بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ" رواه البُخَارِيُّ ومسلِمٌ.

وقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ لا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ الْعِبَادِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالاً فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا". مُتَّفَقٌ عَلَيه.

وقِيلَ لِرَسُولِ اللهِ فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ، قَالَ: "نَعَمْ دُعَاةٌ إِلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا"، قيل يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا، فَقَالَ: "هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا". رواه البخاري

وقالَ رَسُول اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَأْمِنَا اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَفِي نَجْدِنَا، قَالَ: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَأْمِنَا اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَفِي نَجْدِنَا، قَالَ فِي الثَّالِثَةِ : "هُنَاكَ الزَّلازِلُ وَالْفِتَنُ وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ". رواه البخاري

وفي سُنَنِ الترمذِيِّ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏صلى الله عليه وسلم: "‏يَخْرُجُ فِي ءاخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ ‏يَخْتِلُونَ ‏الدُّنْيَا بِالدِّينِ يَلْبَسُونَ لِلنَّاسِ جُلُودَ الضَّأْنِ مِنَ اللِّينِ أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنْ السُّكَّرِ وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الذِّئَابِ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏أَبِي يَغْتَرُّونَ أَمْ عَلَيَّ يَجْتَرِئُونَ فَبِي حَلَفْتُ لأَبْعَثَنَّ عَلَى أُولَئِكَ مِنْهُمْ فِتْنَةً تَدَعُ ‏ ‏الْحَلِيمَ ‏‏مِنْهُمْ حَيْرَانًا".

وَحَالُ زَمَانِنَا هذَا كما وَصَفَهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ: "‏بَدَأَ الإسْلامُ غَرِيبًا ثُمَّ يَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ ‏ ‏فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ الْغُرَبَاءُ ؟ قَالَ: الَّذِينَ يُصْلِحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ". رواهُ أحمدُ وغيرُهُ.

فالحذَرَ الحذَرَ مَعْشَرَ المسلمينَ مِنْ هؤلاءِ الذينَ كَفَّرُوا الناسَ وَاسْتَحَلُّوا دماءَهُمْ وأموالَهُم، حُكَّامًا وَمَحْكُومِينَ، أَئِمَّةً وَدُعَاةً وَمُؤَذِّنِينَ وَتُجَّارًا وَصَحَفِيِّينَ وَمُثَقَّفِينَ وَأَطِبَّاءَ ومهندسِينَ وفَلاَّحِينَ وأَصْحَابَ المِهَنِ والحِرَفِ، الكِبارَ والصِّغارَ والنساءَ والشُّيوخَ والأطفالَ.

وقَالُوا: "مَنْ دَخَلَ في دعوتِنَا فَلَهُ مَا لَنَا وَعَلَيْهِ مَا علينَا وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ فهو كافِرٌ حَلالُ الدَّمِ وَالمالِ".

وَكَفَّروا علماءَ المسلمينَ وَعَوَامَّهُم في مِصْرَ وَلُبْنَانَ وفلسطينَ وَالأُردنِّ وسورِيَّا واليمَنِ والعِرَاقِ وَتُركِيَّا وَدُبَي وَالحِجَازِ وأندنوسيا وباكِستان وسائِرِ البُلْدَانِ، وَحَرَّمُوا الصلاةَ خَلْفَهُمْ وَوَصَفُوهُمْ بالقُبورِيِّينَ وكفَّروا كلَّ من يُقَلِّدُ مذهبَ الشَّافِعِيِّ أو مَالِكٍ أو أحمدَ أَوْ أَبِي حَنيفَةَ، وقالُوا عَنْ عقيدَةِ الأَزْهَرِ عقيدة شركية، وقالُوا: أَبُو جَهْل أَعْلَمُ بِلا إله إلا اللهُ مِنْ هؤلاءِ أصحابِ العَمَائِمِ، وَضَلَّلُوا أبا حنيفةَ وَسَمَّوْهُ أَبَا جِيفَةَ، وضلَّلُوا الغزالِيَّ والنَّووِيَّ وابنَ حَجَرٍ والسُّبْكِيَّ والسلطانَ صلاحَ الدِّينِ والسلطانَ محمدًا الفَاتِحَ وكلَّ السُّنِّيينَ الأَشاعِرَةَ والماتريدِيَّةَ وَالرِّفاعِيَّةَ والقادِرِيَّةَ وسائِرَ الصوفِيَّةِ وَلَمْ يَسْثَنْوُا إلاَّ زعيمَهُمْ وَمِنْ شَرِبَ مِنْ مَائِهِ العَكِرِ .

حَتَّى وَصَلَ بِهِمُ الحَالُ إلَى تَكْفِيرِ وَالِدَيْ رَسُولِ اللهِ، وتكفيرِ السيدَةِ حوَّاءَ، فلا حولَ ولا قُوَّةَ إلاَّ بِالله. وَمَعَ كُلِّ هذِهِ القَبَائِحِ التِي عندَهُم يَرْمُونَ غيرَهُم بِمَا فيهِمْ كَذِبًا وَزُورًا وَحَسَدًا وَافْتِرَاءًا.

معشرَ المسلمينَ، مُرُوا بالمعروفِ وَانْهَوْا عَنِ المنكَرِ بِاخْتِلافِ أنواعِه، بِالحِكمَةِ والموعِظَةِ الحسنَةِ، دَافِعُوا عن دِينِكُمْ، وَحَصِّنُوا أَوْلادَكُمْ، واحذَرُوا القَصَّاصِينَ الْمُتَلَوِّنينَ الْمُدَافِعِينَ عَنْ زُعَمَاءِ التَّشْبِيهِ والتَّكفيرِ لأجلِ الشُّهْرَةِ والمالِ .

وإِيَّاكم والشَّياطِينَ الخُرسَ الساكتينَ عَنِ الحقِّ، الْمُسَاهِمِينَ في نَشْرِ الْمُنْكَرَاتِ وَتَقْوِيَةِ أَهْلِهَا بِدَعْوَى وَحْدَةِ الصَّفِّ، فإِنَّ وَحْدَةَ الصَّفِّ لا تَكونُ إلاَّ عَلَى أُسُسٍ سَلِيمَةٍ مَأْخُوذَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ نبيِّهِ عَليهِ الصَّلاةُ والسلامُ .

فقد رَوَى ابنُ أبِي الدُّنيَا أَنَّهُ عليهِ الصلاةُ والسلامُ قالَ: "كَيفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ تَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَلَم تَنْهَوْا عَنِ المنكَرِ؟ قَالُوا: أَوَ كَائِنٌ ذلكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قالَ: نَعْمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه، وَأَشَدُّ منهُ سَيَكُونُ، قالُوا: وَمَا أَشَدُّ منهُ يا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: كيفَ أَنْتُمْ إذا رَأَيْتُمُ المعروفَ مُنْكَرًا ورأيتُمُ المنكَرَ مَعْروفًا؟".

نسألُ اللهَ تعالَى أَنْ يُرِيَنا الحَقَّ حَقًّا وأَنْ يَرْزُقَنَا اتِّباعَهُ وَمُنَاصَرَتَهُ، وَأَنْ يُرِيَنَا الباطِلَ بَاطِلاً وأن يرزُقَنَا اجْتِنَابَهُ وَمُحَارَبَتَهُ. هذا وأستَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ.

الخُطبةُ الثانيةُ:

الحمدُ للهِ نحمَدُه ونستعينُه ونستغفرُه ونستهْدِيهِ ونشكُرُه ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنا وسيّئاتِ أعْمَالِنا مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لهُ ومَنْ يُضْلِلْ فلا هادِيَ لهُ والصلاةُ والسلامُ على محمدِ بنِ عبدِ اللهِ وعلَى ءالِه وصحبِه ومَنْ وَالاهُ.

عبادَ اللهِ أُوصِيْ نفسِيَ وإيّاكمْ بتقْوَى اللهِ العَليّ العظيمِ، يقول الله تعالى: ﴿يا أيها الناسُ اتقـوا ربَّكـم إنَّ زلزلةَ الساعةِ شىءٌ عظيمٌ يومَ ترَوْنَها تذْهَلُ كلُّ مُرضعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وتَرَى النَّاسَ سُكارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَديدٌ﴾.

واعلَموا أنَّ اللهَ أمرَكُمْ بأمْرٍ عظيمٍ، أمرَكُمْ بالصلاةِ والسلامِ على نبيِهِ الكريمِ فقالَ: ﴿إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلُّونَ على النبِيِ يَا أيُّهَا الذينَ ءامَنوا صَلُّوا عليهِ وسَلّموا تَسْليمًا﴾. اللّـهُمَّ صَلّ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا صلّيتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيم وبارِكْ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا بارَكْتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ. اللّـهُمَّ إنَّا دعَوْناكَ فاستجبْ لنا دعاءَنا، فاغفرِ اللّـهُمَّ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا، اللّـهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ منهُمْ والأمواتِ، ربَّنا ءاتِنا في الدنيا حسَنةً وفي الآخِرَةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ، اللّـهُمَّ اجعلْنا هُداةً مُهتدينَ غيرَ ضالّينَ ولا مُضِلينَ ، اللّـهُمَّ استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنّا شَرَّ ما نتخوَّفُ.

عبادَ اللهِ، إنَّ اللهَ يأمرُ بالعَدْلِ والإحسانِ وإيتاءِ ذِي القربى وينهى عَنِ الفحشاءِ والمنكرِ والبَغي، يعظُكُمْ لعلَّكُمْ تذَكَّرون. اذكُروا اللهَ العظيمَ يذكرْكُمْ واشكُروهُ يزِدْكُمْ واستغفروه يغفِرْ لكُمْ واتّقوهُ يجعلْ لكُمْ مِنْ أمرِكُمْ مخرَجًا. وَأَقِمِ الصلاةَ.

Search AICP

Listen to the Qur'an

القرءان الكريم

ALIPH

AICP Headquarters

Donate to AICP

Donate using PayPal
Amount:
Note:
Note:

Subscribe to our Newsletter

Subscribe to our Monthly, Quarterly or otherwise on Special Events Newsletter by submitting your Email address, First and Last Name:

* Email
* First Name
* Last Name
* = Required Field

AICP staff will not sell or share your information.

Site Disclaimers


Deprecated: Function split() is deprecated in /home/aicp/public_html/modules/mod_dropping/helper.php on line 103
Social Networking

AICP is not responsible for the content of any Social Networking site that we point to, as we don't have any control over individual opinions.

Donations

AICP is charged a minimal fee for your donation. Fee Structure for donations are: $0 to $100K is 2.2% plus $0.30 per transaction.

AICP Dynamic Site

It is our habit at AICP to review all posted articles and incorporate all corrections brought to our attention, thus we highly recommend that you always update the information that you download from our site. The best way to do that is to use the "link to" or "wrap" when you want to copy form our site to yours instead of copy and paste.

Printing

If you decide to print any document from our site, please do not dispose of it in the trash as it contains religious material.